بمحمد رسولًا ولا بالإسلام دينًا وعليه ينطبق قوله تعالى"أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون"وقوله تعالى"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"..
ثم قلتُ في الخلاصة: ثانيًا: من وضع قانونًا واحدًا في الدستور (عالمًا مختارًا غير متأوّل) يخالف شرع الله (فضلًا عن دستور كامل) فهو كافر خارج عن ملّة الإسلام (وان اعتقد بأن شرع الله أولى وأفضل [انظر رسالة"تحكيم القوانين"للعلامة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، ورسالة:"وجوب تحكيم شرع الله"للعلامة ابن باز رحمه الله] ) ، ومن أقرّه على ذلك أو رضي به فهو كافر مثله إذ أن الرضى بالكفر كفر ..
(2) هذه الرسالة كتبتها قبل وقوف سياف الفعلي في صفوف الصليبيين رجوت أن تصل إليه فتستميل قلبه وتذكره بالله، ولكن الأمر كان على ما قدّر الله .. أما سيّاف فليس برافضي، بل كان مسلمًا درس بالأزهر وعقيدته أقرب إلى الأشعرية منها إلى أهل السنة، وقد أتى بالكفر الصراح لوقوفه في صف النصارى ضد المسلمين، وأنا لا زلت أدعو الله أن يرده ورباني إلى الحق ردًا جميلا"وليس ذلك على الله بعزيز".. أما الرافضة فأرى أن نتجنب شرهم ما أمكن ونكتفي منهم بالحياد في هذه الفترة، ومن رجونا في وقوفه معنا خير قبلنا منه ذلك، وبعض الرافضة اليوم يقاتلون مع أهل السنة في العراق، ومع ذلك ينبغي الحذر منهم كما نحذر من الأمريكان لأن عامتهم لا عقول لهم، وحقدهم على أهل السنة أعمى الكثير منهم عن مخططات الصليبيين للعالم الإسلامي.
(3) القذافي كافر بلا شك، ولكن إعلان كفره على الملأ في ليبيا قد لا يكون من مصلحة المسلمين الذين لا شوكة لهم ولا قوة هناك .. فينبغي النظر في جميع الحيثيات وحساب المصالح والمفاسد المترتبة على إعلان مثل هذا الأمر في هذا الوقت وفي ذلك المكان، وهو ليس بوليّ أمر شرعي ولا طاعة له على المسلمين وينبغي على المسلمين بغضه في الله والعمل على خلعه، ولكن متى وكيف، هذا يرجع إلى قادة المسلمين من العلماء والعقلاء والوجهاء الذين يحسبون القدرات ويقيسون المآلات ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شيخنا العزيز حسين بن محمود بارك الله فيك وثبتك على الحق، لقد ضاق صدري بالسؤال عن التعامل مع الأمريكان، أعلم أنها ردة ولكني لا أستطيع الإثبات لمن يتعاملون معهم نظرا للظروف المختلفة و لكثرة الجدل لذا ارجو من فضيلتك التكرم وتبيان موقف الشرع من المواقف التالية:
1 -بعض شركات البرمجيات تقوم ببيع برامج لكل من وزارة الدفاع الأمريكية و المخابرات، ما حكم العاملين في تصنيع هذه البرامج مع العلم ان تصنيعها تم من مدة زمنية طويلة لم يكن وقتها الأمريكان في وضع حرابة