فهرس الكتاب

الصفحة 2264 من 4091

4)علماء العراق هم الذين يقودون أكثر الجبهات فيها، وهم الذين يحرّضون الناس على الجهاد في سبيل الله، أما خروجهم العلني فهذا ربما يكون متعذرًا في هذا الوقت لانشغالهم بالجهاد والتحريض داخل العراق، ولأن الإعلام المحلي والعالمي بيد الكفار والمنافقين الذين لا يدعون مجالًا لهؤلاء لبيان حقيقة الأوضاع لأن لذلك تأثير كبير على الرأي العام العالمي وعلى معنويات جنود الكفار - المنهارة أصلًا - في العراق، والعلماء خارج العراق هم من أهل العراق وإخوان المسلمين في العراق وهم علماء العراق، فلا فرق بين عالم داخل العراق وعالم خارج العراق ما دام الدين واحد والعقيدة واحدة والمنهج واحد .. والله أعلم ..

س72:[ el-ansari]

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على رسول الله، و بعد فضيلة الشيخ السلام عليكم و رحمة الله اريد ان اسالكم عن اسرأ بدر و ما حلى بهم. اعني هل ضربت اعنا قهم؟؟؟؟ و هل الرواية التي تقول بان بعض الاسرأ علموا الكتبة الى عشرة من الانصار ليتلق صرحهم صحيحة ام لا؟؟؟؟ جزاكم الله خيرا.

ج72: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

أما هل ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أعناق الأسرى في بدر، فإليك ما حصل بعد الغزوة: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة استشار أصحابه في الأسارى، فقال أبو بكر: يا رسول الله، هؤلاء بنو العم والعَشِيرة والإخوان، وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية، فيكون ما أخذناه قوة لنا على الكفار، وعسى أن يهديهم الله، فيكونوا لنا عضدًا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما ترى يابن الخطاب؟) قال: والله ما أرى ما رأى أبو بكر، ولكن أرى أن تمكننى من فلان - قريب لعمر - فأضرب عنقه، وتمكن عليًا من عَقِيل بن أبي طالب فيضرب عنقه، وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه، حتى يعلم الله أنه ليست في قلوبنا هوادة للمشركين. وهؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم. فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قال عمر، وأخذ منهم الفداء: فلما كان من الغد قال عمر: فغدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وهما يبكيان، فقلت: يا رسول الله، أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أبكى للذى عرض على أصحابك من أخذهم الفداء، فقد عرض علىّ عذابهم أدنى من هذه الشجرة" (لشجرة قريبة) . وأنزل الله تعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 67 - 68] . قال المفسرون: معنى الآية: ما كان لنبي أن يحبس كافرا قدر عليه للفداء أو المن قبل الإثخان في الأرض. وكانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت