فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 4091

يا أهل العراق: هكذا سقطت فلسطين!!

هذه الكلمات أوجهها إلى الشعب العراقي المسلم ومن خلفه من الشعوب المسلمة التي تتلاعب بها الأيدي الخفية وتساق إلى المجازر معصوبة العينين قد وثقت بسائسها الذي وعدها طيِّب المرعى!!

الأمة العربية تتجاوز المئتي مليون تأتي عصابات يهودية جبانة لتجثم على قلبها وهي تنظر!! الجيوش العربية الكثيفة تحيط بفلسطين مدججة بالأسلحة تغلبها هذه العصابات الحقيرة، وفي غضون أيام تهزمها أشنع هزيمة عرفها التاريخ!!

هذه الكلمات تحكي مقاطع من قصة الأرض المباركة، قصة المسرحية الهزلية التي أبطالها قادة الدول العربية الذين صفّق لهم الجماهير وهم يسلّمون مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إخوان القردة والخنازير .. إنها قصة تلك المأساة التاريخية التي مُنيت بها الأمة الإسلامية!! هذه الكلمات هي شهادة رجل عاصر ذلك التاريخ الأسود فسطر بدموعه الممزوجة بالدم آهات المسلمين لتكون عبرة لمن بعده.

هذه الكلمات سطرتها يد الشيخ المجاهد عبد الله عزام رحمه الله أنقلها لكم لعلكم تتعضون بما سبق وتكون لكم فيها عبرة فلا تنساقون وراء شعارات أو هتافات، لتحذروا أن تكونوا أنتم اليوم جماهير هذه المسرحية الهزلية التي أبطالها الحكومات العربية ومنتجها الدول الغربية ومخرجها العقول اليهودية.

يقول الشيخ المجاهد عبدالله عزام رحمه الله (وما بين هذين المعكوفين [ .. ] من كلامي، وهو قليل، والباقي هو كلام الشيخ عبدالله عزام رحمه الله) :

[دور الحكومة الأردنية في سقوط فلسطين]

-وأما أهل فلسطين فقد كافحوا كفاحا مجيدا وأبلوا بلاء حسنا في الذود عن حياضهم، وقد قدموا اثني عشر ألف شهيد، وأضرب مثالا هنا باللد والرملة التي مكثت ستة أشهر يرابط أهلها أمام عصابات اليهود يرابط الرجال في الليل وترابط النساء في النهار، وأخيرا جاء الجيش الأردني واستلم المنطقة التي تمتد جبهتها على طول (48) "كم"ووزع الجيش مائة وخمسين جنديا لحماية هذه الجبهة ومعهم ضابط واحد، ولكن قائد المنطقة مستر لاش الإنجليزي -أحد قادة الجيش الأردني- الذي يرأسه جنرال جلوب باشا الإنجليزي .. وصدر قرار بعقوبة الإعدام على كل واحد من الأهالي يضبط متلبسا بجريمة حمل السلاح .. ولذا وفي آخر يوم من الهدنة الأولى هجم اليهود على اللد والرملة فلم تحتمل المعركة سوى ساعتين، وسقطت المدينتان.

-الأردن أرسلت كم دبابة على أعين الناس وجنودهم انسحبوا من المسجد الأقصى وما إلى ذلك، دخلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت