فهرس الكتاب

الصفحة 2385 من 4091

1 -كما تعلم يا شيخ أن الرسول عليه الصلاة والسلام نشر الأسلام وأعز الأمة وفتح بلاد المسلمين سؤالي لماذ الرسول عليه الصلاة والسلام لم يحرر الأقصى من المشركين مع أن الرسول كان قادر على تحريرها ولم يكن بحاله ضعف.

2 -يوجد شخص يفعل بعض المعاصي الصغرى مثل شرب الدخان وسماع الأغاني ويحافظ على الصلاة مع الجماعة حيث قال الله تعالى (أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) فكيف أن الصلاة لم تنهاه عن فعل المنكرات كيف نجمع بين هذه الآية وما يعيشه هذا المسلم.

أرجوا منك يا شيخ أن تدعوا لي بالهداية و الشهادة في سبيل الله.

الجواب:

1 -لم يصل النبي صلى الله عليه وسلم بجيوشه إلى فلسطين، فقد أمضى حياته صلى الله عليه ووسلم في إخضاع جزيرة العرب، وقبضه الله - بأبي هو وأمي - وقد أنفذ بعث أسامة إلى حدود الشام، وهذا قدر الله، وهو الذي اختار لنبيه هذا، وقد أكمل الصديق بعده المشوار، ثم عمر: ففُتحت فلسطين في عهده رضي الله عن صحابة نبينا الكريم .. ولو كان النبي قادرا على فتح الدنيا بأسرها ما تأخر لحظة واحدة بأبي هو وأمي ..

2 -لو كان يصلي كما ينبغي لنهته صلاته عن هذه المنكرات، إذ كيف يقف الإنسان أما ملك الملوك خمس مرات في اليوم بقلب حاضر ونفس خاشعة ثم يجاهر بمعصيته!! فالخلل في صلاته .. وقد أتى جماعة الإمام مالك فطلبوا منه أن يستسقي الله لهم، فدخل داره وتوضأ ثم صلى ركعتين ودعى الله، فلم تمطر السماء، فأتوه، فأعاد الصلاة بخشوع أكبر وحضور قلب فأمطرت السماء بعدها بقليل فأخبرهم بأن الخلل كان في صلاته ودعاءه الأول .. فالصلاة تنهى عن المنكرات ولكن أين من يصلي!! أسأل الله لنا ولكم الهداية والشهادة في سبيله ..

ما حكم رفع اعلام الدول الأوروبية التي يوجد فيها صليب (على السفارات و حين الإستقبالات الرسمية بين المسؤلين من البلدين) في ديار الإسلام عامة و بلاد الحرمين خاصة.

الجواب:

لا يجوز إظهار الصليب في بلاد الإسلام أبدا، لا أعلام ولا غيرها .. وخاصة في جزيرة العرب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت