فهرس الكتاب

الصفحة 2191 من 4091

ج8: أحبك الله الذي أحببتنا فيه

أرى أن نترك التكفير العيني لأهل العلم، ونقول: من فعل كذا أو قال كذا فهو كافر، وننقل أقوال العلماء وفتاواهم في هذه المسائل للناس .. أما من ظهر كفره للعيان وبان واشتهر، فهذا لا باس في تكفيره بعينه إن اقتضت المصلحة .. وقل لصاحبك بأنني أقول بأن"حسني"هذا كافر بلا شك، وجابر إن أقر محاكمة المجاهدين بتهمة"الجهاد"، أو أقر دستوره الكفري أو أقر موالاة الأمريكان فهو كافر بلا شك، وزايد هلك وفهد ردّه الله إلى أرذل العمر، ولا كرامة لكافر أعلن موالاة الكفار وحارب المجاهدين وحكّم غير شرع رب العالمين، قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله"يجوز لنا أن نطلق على شخص بعينه أنه كافر، إذا تحققت فيه أسباب الكفر، فلو أننا رأينا رجلًا ينكر الرسالة، أو رجلًا يبيح التحاكم إلى الطاغوت، أو رجلًا يبيح الحكم بغير ما أنزل الله، ويقول: إنه خير من حكم الله بعد أن تقوم الحجة عليه، فإننا نحكم عليه بأنه كافر فإذا وجدت أسباب الكفر وتحققت الشروط وانتفت الموانع فإننا نكفر الشخص بعينه ونلزمه بالرجوع إلى الإسلام أو القتل" [مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين - ج2، س 218] ..

س9:[المقدسي 9]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضيلة الشيخ حسين بن محمود حفظه الله انا شخصيا من المتابعين لمقالاتك وبارك الله فيك على ما تسطر من مقالات رائعة ونسأل العلي القدير ان يجعل ما تقدم في موازين حسناتك ولا يحرمك أجره وان يحفظنا واياك وان يثبتنا على الحق انه ولي ذلك والقادر.

شيخنا الحبيب ارجو ان تسامحني على هذا السؤال وثق شيخنا انني لم اتجرأ لكتابة هذا السؤال الا لأن لبسًا وشبهة علقت في ذهني ومئات الألوف من الناس ممن يتابعون مقالاتك ويحبوك ... واستنكروا الأمر مثلي .. فأرجو ان تسامحني أولا ومن شدة حبي لكم وثقتي بسعة صدركم قررت سؤالك عن هذا الموضوع حتى تبين لنا حقيقة الأمر ..

الصحيح شيخنا استوقفني تارة مقال لفضيلتكم والصحيح لا اذكر اسم المقال الآن ولكن -المقال كاملًا موجود عندي بالبيت وانا الآن بعيد عن البيت -ولكنك تحدثت فيه عن الشيخ ابي مصعب الزرقاوي حفظه الله والشيخ اسامة بن لادن حفظه الله واعتبرت ان الاعلام الغربي او القوى المهيمنة تحاول صرف الناس الى الزرقاوي بدلًا من ابن لادن حفظهم الله .. وفي نهاية المقال والله اعلم اعتبرت الشيخ ابو مصعب الزرقاوي شماعة امريكية وان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت