بقلم: حسين بن محمود
هل هي"القاعدة"!!
الحقيقة أن هذه التسمية غير دقيقة وغير معبّرة عن أصحابها، ولكنها غلبت على المجاهدين العرب الأنصار في أفغانستان، ثم من بايعهم في العراق والمغرب العربي وجزيرة العرب وغيرها من البلاد، ولغلبة هذا المصطلح وانتشاره: استخدمه بعض المجاهدون والمتعاطفون معهم، وإذا كان لا بد من مصطلح، فالأفضل والأولى أن يُقال"قاعدة الجهاد"لأن الأصل فيها الجهاد، وهي القاعدة التي ينطلق منها أهل الطاعة من المجاهدين لقتال الكفار في الأرض، وبهذا يُصبغ المصطلح بصبغة شرعية يعرف حقيقتها وخطورتها الكفار قبل المرتدين، ولو اقتصر الناس على مصطلح"المجاهدون"لكان أولى، ولكن لأن هناك اليوم أهل جهاد غير هؤلاء فلا بأس من استخدام مصطلح خاص للتدليل عليهم، فهذا أسهل ..
النسبة إلى"قاعدة الجهاد"!!
نرى في الجماعات مسمّيات تُطلق على أفرادها: فهذا تبليغي، وهذا سلفي، وهذا إخواني، وهذا تحريري، وكذلك في المناهج أو العقائد: فهذا أشعري، وهذا صوفي، وهذا ماتريدي، أما"قاعدة الجهاد"فلا يصح في أفرادها الإنتساب إلى المسمى: فلا يصح أن يقال"قاعدي"، ولم يقل هذا أحد، وهذا اللفظ يخالف الحال، فهؤلاء ليسوا قواعد ولا خوالف ولا من أهل التثاقل إلى الأرض، بل هم عكس ذلك تمامًا، ولذلك يقول