فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 4091

الحمد لله معز من أعز دينه بالجهاد في سبيله، ثم الصلاة والسلام على من بُعث بالقرآن والحُسام: سيد الأنام محمد بن عبد الله الذي أرهب أعداء الله، فالسلام عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه .. أما بعد:

فقد صدر بيان موسوم بـ"بيان هيئة كبار العلماء"من جزيرة العرب ورد فيه بعض الأمور التي تجعل الإنسان يقف حيرانًا أمام هذه الكلمات التي انبعثت من أناس نحسبهم من علماء الأمة وخيرتها (ولا نزكيهم على الله) ، وقد صُعقت كغيري من هذا البيان الذي زاد الحقيقة غموضًا والأمر التباسًا فكان حق له أن يسمى"بيان الإلتباس الإخفاء"!!

لن أطيل التعليق على هذا البيان، فنقضه لا يحتاج إلى كثير بيان وقد أظهر الله الحق وأزال اللبس والغشاوة عن أعين أبناء الأمة فأصبحوا يميزون الخبيث من الطيب والحق من الباطل بفضل الله ونعمته .. ولكنني أعلق هنا تعليقات بسيطة على فقرات البيان الذي أتي بكلام مجمل لا يتفق ومصلحة المرحلة التي نعيشها والظروف التي تُحيط بنا ..

وما كان بين هذين المعكوفين [ ... ] فهو من نص البيان، والباقي من كلامي:

[الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين .. أما بعد:

فان مجلس هيئة كبار العلماء في دورته التاسعة والخمسين التي انعقدت في مدينة الطائف ابتداء من تاريخ 11 6 1424ه- قد استعرض ما جرى مؤخرا في المملكة العربية السعودية من تفجيرات استهدفت تخريبا وقتل أناس معصومين وأحدثت فزعا وإزعاجا].

لم تستهدف التفجيرات أناس معصومين ولم تخرب، وإنما قتلت نصارى محتلين لجزيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفزعتهم وأفزعت يهود وكل منافق، وفرح المسلمون في شتى بقاع الأرض بهذه التفجيرات حتى انه جرت احتفالات وتبادل للتهاني ووزعت الحلوى في اندونيسيا وماليزيا وباكستان والمغرب والقدس لقتل هؤلاء الكفار النتنة الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت