فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 4091

دنسوا جزيرة سقاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته بدمائهم، فما انزعج من هذه التفجيرات يا أصحاب الفضيلة مسلم، وإنما انزعج المنافقون أيما انزعاج وفزعوا أيما فزع، وهذا تحقيق قول الله فيهم"يحسبون كل صيحة عليهم"..

[كما استعرض ما اكتشف من مخازن للأسلحة ومتفجرات خطيرة معدة للقيام بأعمال تخريب ودمار في هذه البلاد التي هي حصن الإسلام وفيها حرم الله وقبلة المسلمين ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأن مثل هذه الاستعدادات الخطيرة المهيأة لارتكاب الإجرام من أعمال التخريب والإفساد في الأرض مما يزعزع الأمن ويحدث قتل الأنفس وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة ويعرض مصالح الأمة لأعظم الأخطار]

أما مخازن الأسلحة والمتفجرات فأنتم أعلم بحقيقتها وحقيقة ادعاءات ولاة أموركم وتضخيمهم للحقائق واختلاقهم للتهم، فهذا ليس بجديد عليهم .. وأما كون البلاد حصن للإسلام فهذا ما يعمل ولاة أموركم على تغييره (بل فعلوا) بإقامتهم قواعد عسكرية نصرانية ويهودية في بلاد شرفها الله بالحرمين، واسألوا ولاة أموركم: من كان يقود حملة المداهمات الأخيرة في مكة والمدينة!! وأما كون المجاهدين يعرضون مصالح الأمة لأعظم الأخطار: فأي خطر أعظم من أن يُسمح لليهود والنصارى بتتبع المجاهدين في أم القرى وطيبة وعلى بعد عدة كيلومترات من بيت الله العتيق ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبره وقبر أبي بكر وعمر!!

[ونظرا لما يجب على علماء البلاد من البيان تجاه هذه الأخطار من وجوب التعاون بين كافة أفراد الأمة لكشفها ودفع شرها والتحذير منها وتحريم السكوت عن الإبلاغ عن كل خطر يبيت ضد هذا الأمن رأى المجلس وجوب البيان لأمور تدعو الضرورة إلى بيانها في هذا الوقت براءة للذمة ونصحا للأمة وإشفاقا على أبناء المسلمين من أن يكونوا أداة فساد وتخريب وأتباعا لدعاة الضلالة والفتنة والفرقة وقد اخذ الله تعالى على أهل العلم الميثاق أن يبينوا للناس قال الله سبحانه"وإذ اخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه".. ]

أقول: زادكم الله حرصًا على نصح الأمة وإشفاقكم عليها، ولكن: أين بيانكم في ولي أمركم الذي والى النصارى وسمح لهم بالإنطلاق من جزيرة رسول الله لقتل المسلمين في العراق وأفغانستان!! أين بيانكم وحرصكم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت