فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 4091

مصالح الأمة عندما زوّد ولي أمركم جنود الصليب بالنفط والماء والغذاء والمأوى والدواء ليقتلوا المسلمين في أفغانستان والعراق والفلبين!! أليس قتل وتشريد أمة بأكملها واحتلال بلاد الإسلام واستباحة بيضتهم وهتك أعراض المسلمات في العراق وأفغانستان بأعظم ضررًا على الإسلام والمسلمين من تفجير مبنى فيه جنود الكفر والعدوان قُتل فيه بعض حراسهم الذين وضعهم ولي أمركم ليحرسهم ريثما ينتهوا من قتل المسلمين!! أيهما أعظم ضررًا: موت ثلاثة أو أربعة من حراس النصارى أم موت ركن من أركان العقيدة الإسلامية المتمثلة في الولاء والبراء!!

[لذلك كله وتذكيرا للناس وتحذيرا من التهاون في أمر الحفاظ على سلامة البلاد من الأخطار فان المجلس يرى بيان ما يلي:]

وبالله نستعين ..

[أولا .. إن القيام بأعمال التخريب والإفساد من تفجير وقتل وتدمير للممتلكات عمل إجرامي خطير وعدوان على الأنفس المعصومة وإتلاف للأموال المحترمة فهو مقتض للعقوبات الشرعية الزاجرة الرادعة عملا بنصوص الشريعة ومقتضيات حفظ سلطانها وتحريم الخروج على من تولى أمر الأمة فيها يقول النبي صلى الله عليه وسلم"من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس منى ولست منه" (أخرجه مسلم) .]

سؤال بسيط: هل يحرم الخروج على الذي رأينا منه كفر بواح عندنا فيه الله برهان!! أليس إعلان موالاة النصارى في حربهم ضد الإسلام (والذي يتبجح بإعلانه ولاة أموركم صبح مساء على شاشات التلفاز وفي صفحات الجرائد) من الكفر البواح الذي عندنا فيه من الله برهان!! لماذا تكتبون بيانًا عن تدمير مبنى ولا تكتبون بيانًا عن تدمير أمة بأكملها!! إن ولاة أموركم فاقوا ما نقلتموه عن النبي صلى الله عليه وسلم: فالنبي عليه الصلاة والسلام تحدث عن أناس يضربون البر والفاجر، أما ولاة أموركم فقد تركوا الفجار يسيحون في البلاد ويمرحون (وقد ذكرتم مصداق هذا في آخر المقالة) وأخذوا يضيقون على الأبرار يرمون بهم في غياهب السجون ويعتدون على نسائهم وأعراضهم ويهتكون ستر البيوت المسلمة طلبًا لرضى النصارى ويهود، فأين أنتم من كل هذا!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت