فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أتتكلمون إذا قُتل أو جُرح جندي نصراني وتسكتون عن سجن العلماء والدعاة ولا تكتبون للأمة كلمة واحدة!! أين الإنصاف يا أصحاب الفضيلة!! أين بيانكم عن غزو العراق وما يجري فيها!! أين بيانكم عن غزو أفغانستان وما يجري فيها!! لماذا لا تبينون للناس حكم الجهاد المتعين عليهم وأنتم تقولون بأنكم إنما تُبيّنون نُصحًا للأمة!!
[ومن زعم أن هذه التخريبات وما يراد من تفجير وقتل من الجهاد فذلك جاهل ضال فليست من الجهاد في سبيل الله في شيء.]
بل هي والله من الجهاد المتعيّن الذي أخبرنا به كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، وأجمعت الأمة قاطبة على أن الكافر إذا احتل شبرًا من أراضي المسلمين فإن الجهاد يتعين على من هنالك من المسلمين حتى يُخرجوهم عن بلاد الإسلام لا يُستأذن فيه وليّ ولا والد ولا دائن، ذكر هذا الإجماع غير واحد من العلماء، وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن حزم وغيرهم (ذكرت تفصيله في مقالة"إتحاف العباد ببعض أحكام الجهاد") .. أما عن التفجير والقتل، فأقول: وهل هناك جهاد بدون تفجير وقتل!! أتريدون من المجاهدين أن يُلقوا بالورود على رؤوس الكفار بدلًا من القنابل!! أهكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم بأهل الطائف!!
[ومما سبق فانه قد ظهر وعلم أن ما قام به أولئك ومن وراءهم إنما هو من الإفساد والتخريب والضلال المبين وعليهم تقوى الله عز وجل والرجوع إليه والتوبة والتبصر في الأمور وعدم الانسياق وراء عبارات وشعارات فاسدة ترفع لتفريق الأمة وحملها على الفساد وليس في حقيقتها من الدين وإنما هي من تلبيس الجاهلين والمغرضين وقد تضمنت نصوص الشريعة عقوبة من يقوم بهذه الأعمال ووجوب ردعه والزجر عن ارتكاب مثل عمله ومرد الحكم بذلك إلى القضاء]
أقول: بل مرد الأمر من قبل ومن بعد إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .. أما انه على المجاهدين تقوى الله عز وجل فإنهم ما خرجوا وما هاجروا وما جاهدوا إلا ابتغاء هذه التقوى (ولا نزكيهم على الله) ..
المجاهدون يرفعون شعارات معلومة مُعلنة:
"الله أكبر"..