بسم الله الرحمن الرحيم
أعلن بعض عملاء أمريكا في جزيرة العرب أن حكومته تفكر بجدية في إرسال قوات"إسلامية"إلى العراق للحفاظ على أمن واستقرار الشعب العراقي!! فما هو حقيقة هذا الإعلان، وما هي حقيقة هذه القوات!!
هذا الإعلان يذكرنا بإعلان سفير بلاد هذا المعتوه الذي أعلن في واشنطن بأن حكومته ستضخ كميات أكبر من نفط المسلمين في الأسواق العالمية في حالة ارتفاع سعره لمساندة الرئيس الأمريكي الحالي في الإنتخابات المحلية!!
الفكرة واحدة: الأمريكان - الكفار الصائلين على بلاد المسلمين والمعتدين على حرماتهم - تورّطوا، فلا بد من مساندتهم، ولو كان ذلك على حساب الدين والنفس والمال الإسلامي!!
هذه القوات ستعمل تحت إمرة القيادة الأمريكية التي قال قائدها (رامسفيلد) :"لن يعمل أي جندي أمريكي تحت قيادة غير أمريكية ما دمت في منصبي".. ويراد من هذه القوة"الإسلامية"- كما أعلن أحد المسؤولين الأمريكان - حماية مسؤولي المنظمات الدولية (الأمم المتحدة وغيرها) ..
فلنحاول جمع مغزى هذه التصريحات والأخبار المبعثرة وتنسيقها لتتضح الصورة وتقترب من الأذهان:
1 -العراق: قطر إسلامي احتله النصارى واليهود بمساندة بعض الكفار الأصليين من العرب والأكراد وبعض العرب المرتدين من حكام وشعوب المنطقة ..
2 -الدولة التي أعلنت العزم على إرسال قواتها إلى العراق هي دولة تابعة لأمريكا: حكامها كفار وشعبها مسلم ..