السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيا الله الشيخ حسين بن محمود وأسأل الله أن يحفظك ويرعاك إنه على كل شئ قدير
سؤالي ينحصر بالعمل الجهادي المنفرد، حيث إذا أراد المسلم الخروج لأرض الجهاد و لم يستطع لعدم توفر الطريق أو المال أو أي شيء يعوق المجاهدين في هذه الأيام، مع العلم أنني يمكنني أن أقوم بأعمال تفيد الجهاد من الألغام و المتفجرات، هل يجوز أن أعمل لوحدي ضد المشركين المتواجدين في البلاد الأخرى أقصد غير العراق و أفغانستان .... الى آخره باستهداف السفارات الأمريكية و ما شابهها لأنه لا يمكن أن أعمل مع أحد آخر و ذلك للأسباب الأمنية، حيث لم أجد من أثق به لهذه الأعمال، و بحيث الخطط المحكمة جاهزة منذ أكثر من سنة؟؟؟؟
و بارك الله فيكم و جعلكم الله في جنات الخلد.
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إن كنت ستفجر سفارات الدول الحربية وقواعدهم العسكرية فتوكل على الله .. نسأل الله أن يعينك على ذلك، مع تحري الدقة وتحري عدم تواجد المسلمين في تلك الأماكن وقت العملية ما أمكن ..
السلام عليكم شيخنا الفاضل
بارك الله فيك
سؤالنا عن التترس, أمير المجاهدين الشيخ اسامة بن لادن حفظه الله ورعاه في إحدى خطبه الأخيرة أوصى شباب الجهاد ان يبتعدوا قدر المستطاع عن التترس حفظا لدماء المسلمين الا في الضرورة القصوى ... وكما حدث في ضربات عمان الأخيرة فمن المؤكد انه قتل بعض الناس الذين ليس لهم علاقة لا من قريب ولا من بعيد والكثير من انصار الجهاد والذين يناصرون المجاهدين بشكل متوازن يطلبون من المجاهدين ان يفرزوا ويحددوا بدقة الأعداء ومن معهم .... لأنه في نظرهم وبهذا الشكل تشويه لسمعة الجهاد والإسلام فما رأي فضيلتكم وهل من نصح او نقد بناء توجهه للمجاهدين في مثل هذه الأمور؟؟