لن أتكلم اليوم عن حكومة، ولن أُخاطب العلماء فقد بحّت حناجرنا ونحن نصرخ فيهم ولكن: لقد أسمعتَ لو ناديت حيّا ..
يا شباب أمة محمد (صلى الله عليه وسلم) .. يا رجال التوحيد .. يا أهل لا إله إلا الله .. أدركوا أخواتكم المسلمات في العراق فقد اعتدى على أعراضهن النصارى الأنجاس!!
حدثني من حضر عمليات تفتيش المسلمات على حدود البصرة (وأقسَم لي بالأيمان المغلظة، وهو عندي من الثقات) بأن جنود الصليب يمررون أيديهم على أجساد المسلمات من مفرق الرأس إلى أُخمص القدم، لا يتركون مكان إلا ويتحسسونه، يتقصّدون المحجبات، لا يتركون صغيرة ولا كبيرة، الأطفال والعجائز، وإذا كانت امرأة شابة فإنهم يتغامزون بينهم ويضحكون وهم يهتكون عرض المسلمة!!
أين الغيرة!! أين الرجال!! أغمض عينيك أيها القارئ وتخيل أمك أو أختك يُفعل بها هذا!! أليست العراقية المسلمة المتحجبة أخت لك في الله!!
كيفَ القرارُ و كيفَ يهدأُ مسلمٌ و المسلِماتُ مع العدوٍ المعُتدي
الضّارِبات خُدُودَهُنَّ بِرَنَّةٍ الدَّاعِياتُ نبِيَّهُنَّ مُحمّدِ
القائلاتُ إذا خَشِينَ فَضِيحَةً جَهْدَ المَقالَةِ ليتَنا لم نُولَدِ
مَا تَستَطِيعُ و ما لَها مِن حيلَةٍ إلاّ التَستُّرُ مِن أخِيها باليَدِ
ما لكم لا تحركون ساكنًا والمسلمات يسبين في العراق!! ما لكم تشبثتم بالأرض وكأنكم أعجاز نخل خاوية!! أرضيتم بالحياة الدنيا أم زهدتم بالآخرة!!
يا لأعراض المسلمات!!