فهرس الكتاب

الصفحة 2210 من 4091

الأبيض, أم يحاول الهرب إن أمكنه ذلك , أم يسلم نفسه إذا علم أنه مشتبه به فقط وليس مطلوب؟ جعل الله جهادك في ميزان حسناتك يوم القيامة

ج27: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

(1) يجوز أخذ هذه الأموال لأنها أصلًا للمسلمين وليست ملكًا لهؤلاء الطواغيت، بشرط أن لا تؤثر هذه الأموال على الفرد فيداهن بسببها، ويجوز استعمالها في دعم المجاهدين، ودعمهم بالمال اليوم من أعظم القربات، وهو باب من أبواب الجهاد عظيم ..

(2) إذا قدّر أنهم يقتلونه فله الدفاع عن نفسه، وإن علم أنهم يفتنونه عن دينه فلا يُسلّم نفسه (ويتأكد هذا إن كان متبوعًا) ، أما إن علم أنه يُسجن أو يحقق معه ثم يُطلق فالأمر هنا يختلف، ولكل مقام مقال ..

س28: حمزة

الشيخ الفاضل حسين بن محمود حفظه الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اشهد الله اني احبك في الله

01 -في ظل هذه الهجمة الشرسة على الاسلام واهله نرى من حين لآخر من يخرج علينا من المنتسبين الى اهل العلم بالتثبيط والتنفير وبالهجوم على المجاهدين بحجة المفاسد والمصالح، السؤال هو هل يوجد ضوابط شرعية للترجيح بين المصالح والمفاسد خصوصا ان الجهاد اليوم هو جهاد دفع وليس جهاد طلب

02 -كثير من الناس قد حج الفريضة لكن نفوس المسلمين تشتاق دائما لزيارة بيت الله الحرام رغم انها بعد الاولى تكون نافلة وفي ظل هذه الهجمة على الاسلام واهله وحاجة المجاهدين لتك الاموال التي هي فرض وجهاد في سبيل الله قدم في غير موضع على الجهاد بالنفس، السؤال ما حكم من يقدم النافلة على الفريضة وان كانت الجج (النافلة) اليس من الاولى دفع هذا المال الى اهل الثغور علما ان كلفة الحج اليوم اصبحت باهظة ومشكوك في امرها الى من تذهب وان لو انهزم المجادين لما بقية حج ولا عمرة مثل حال المسجد الاقصى في فلسطين ارض الاسلام

ج28: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأحبك اللذي أحببتنا فيه

(1) الضوابط: ما ذكر الله في كتابه وجاء على لسان نبيه واتفق عليه علماء الأمة، فقد اتفقت الأمة على أن الجهاد يكون فرض عين إذا دهم العدو بلاد المسلمين، وأينما كان النص فثمة المصلحة، وتقدير المصالح والمفاسد باب عظيم يختلف فيه الناس حسب علمهم ومداركهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت