بسم الله الرحمن الرحيم
قد يقرأ الإنسان كتابًا فيستفيد منه فكرة، أو يقرأ مقالًا فيخرج منه بفائدة، وقد يسمع خبرًا أو تعليقًا فيصل به إلى استنتاج مفيد، وقد تخطر على النفس خاطرة دون كثير جهد أو بحث دقيق ..
إن الخواطر والأفكار هي نتاج تجربة الإنسان واطلاعه واهتماماته، وهي في ورودها كالريح المرسلة سرعان ما تنجلي إذا لم تصطدم بجدار التقييد ..
هذه مجموعة خواطر وأفكار اصطدتها من بين أخواتها اللاتي ثُرْنَ قبل أن أُلقي عليهنَّ شِباك القلم .. هي خواطر في موضوعات شتى، ولكنها تعني بواقعنا من قريب أو بعيد .. أسأل الله أن ينفع بها قارءها وكاتبها ..
طلب الفتوى
غريب أن لا يُفتي العلماء بوجوب الجهاد في هذا الزمان، ولكن الأغرب أن يحتاج الناس إلى الفتوى وهم يرون قتل الأنفس وهتك الأعراض رأي العيان!! كيف يخطر ببال إنسان أنه يحتاج إلى إذن للدفاع عن عرضه!! عدوك يسفك دم أخيك، ويهتك عرض أُختك، ويسرق مالك، ويحتل بلدك فكيف تطيب نفسك بالقعود وانتظار الإذن بالدفاع عن كرامتك وشرفك من أُناس لا يقيمون لك ولا لشرفك ولا لكرامتك وزنًا!!
أما من قال: لا قتال ولا جهاد في العراق: فإما أن يكون"تكفيري"يكفّر نساء العراق المغتصبات فأسقط عن نفسه فرض الدفاع عنهن، وإما أن يكون ديّوثًا يرضى على أخواته ما لا يرضاه الرجال، وإما أن لا يكون مسلمًا، فليس عليه جهاد، أما أن يكون رجلًا مسلمًا عاقلًا يرى ما يرى ويسمع ما يسمع ثم يقول ما يقول، فهذا غير وارد!!
أولياء الأمور
قالوا:"الجعفري"وليّ أمر المسلمين في العراق ولا يجوز الخروج عليه، وهذه المقولة لها تبطين مفاده: إذا كان هذا المرتد المتشيّع الموالي للكفار المعيّن من قبلهم المقر قتل المسلمين وهتك أعراض المسلمات المحارب دينهم المقر