إن من يفتي المسلمين بنظرية العهد المكي فإنه يُبيح لنا الدخول على زوجته وبناته وأخواته وهن سافرات لأننا في العهد المكي ولمّا يُفرض الحجاب بعد!!
إنتهى العهد المكي، وانتهى العهد المدني، وانتهت الخلافة الراشدة، وانتهت خلافة الامويين وخلافة العباسييين وخلافة العثمانيين وعهد المماليك ونحن في القرن الخامس عشر الهجري، وقد غزانا الكفار في عقر دارنا وهم يعلمون بأن الجهاد مشروع في ديننا، فمتى يفيق هؤلاء ليتأملوا!!
قتل السفراء العرب في العراق
لقد ناشدنا المجاهدين في العراق وأقسمنا عليهم أن لا يتركوا من يأتيهم من العرب من خارج العراق ممن يوالون الكفار إلا وبدأوا بهم .. وقد أبرّ المجاهدون قسمنا، فلله درهم .. إن ذهاب سفير عربي إلى العراق هو اعتراف بهيمنة أمريكا على العراق، واعتراف بالمرتدين أذناب الصليبيين القابعين في المنطقة الخضراء الذين تحكّمهم أمريكا بالعراق لصالحها .. فالعبرة ليست بالمسميات بل بالحقائق .. وهؤلاء السفراء لم يذهبوا إلى العراق بمحض إرادتهم، بل أمريكا أرغمت حكوماتهم على إرسالهم لحاجة في نفسها، والكل يعرف ذلك، ولقد حذّر المجاهدون هؤلاء السفهاء من مغبة عملهم وأنذروهم فلم يصدقوا التحذير إلا بعد أن طارت رؤوسهم .. أما كونهم سفراء مسلمون: فالمسلم إذا كان يعمل لصالح الأعداء في الحرب فإنه يُقتل مرتدًا لا مسلمًا، وحال هؤلاء السفراء أشهر من أن يغيب عن عامة الناس فضلًا عن المجاهدين ..
كل إنسان يذهب إلى العراق ليساعد الكفار والمرتدين - ولو رمزيًا أو معنويًا - فإنه حلال الدم، فليتأمل هذا من أراد الذهاب، وقد أعذر من أنذر ..
كتبه
حسين بن محمود
22 جمادى الآخرة 1426هـ