بدأت هذه السلسلة في"مجلة العصر الإلكترونية"قبل أكثر من سنة، وكنت أرى أن السلسلة تفيد القراء في قراءة الأخبار من منظور مختلف غير الذي يراد به عادة من التضليل والتحريف الإعلامي السياسي .. ولقد أصبحت هذه المادة - بالنسبة لي - مرجعًا إخباريًا وشاهدًا على حقبة من الزمن تحكي قصة التضليل الإعلامي والسياسي للعالم ..
بعد الرجوع إلى الحلقات السابقة من هذه السلسلة اتضح لي الكثير من الأمور التي تغيب عن الإنسان لضعف الذاكرة وعدم إمكانية ربط الماضي بالحاضر في ظل التدفق الكمي اليومي الهائل للمعلومات الغثة منها والسمينة ..
في هذه الحلقة (كما سيرى القارئ الكريم) هناك الكثير من الأخبار والمعلومات القديمة التي جمعتها منذ فترة ولم يتسنى لي التعليق عليها لإنشغالي بغيرها من المواد. وعندما قمت بالتعليق عليها مؤخرًا، اتضحت الكثير من الصور التي ما كانت لتتضح لو قمت بالتعليق عليها سابقًا، وأنصح من عنده الفقرات السابقة (من 1 إلى 7) أن يعيد قراءتها ليكتشف حقيقة التصريحات السياسة والأخبار المعلنة ..
وهذه المادة عبارة عن
1 -"صورة": وهي خبر حقيقي مقتطع من مصادر إخبارية على الشبكة العالمية أو من بعض الجرائد والمجلات،
2 -و"تعليق": وهي كلمات بسيطة انتقيتها لتأخذ الخبر إلى واقع آخر غير ظاهره المراد، وقد تكون بعض التعليقات ساخرة ولكنها ذات مغزى ..
وأصل هذه الفكرة استفسار مني لأحد العلماء المفكرين والدعاة البارزين وقد سألته عن مصدر موثوق يأخذ هو منه الأخبار الإسلامية والعالمية، فقال:"ليس هناك جريدة أو مجلة موثوقة إخبارايًا، وإنما اقرأ الأخبار واسمعها من مصادرها ثم قم أنت بتحليلها وفقًا لثوابتك وفهمك للواقع من حولك".
وإليكم المادة: