بسم الله الرحمن الرحيم
جاء هذا السؤال من أحد الإخوة أجيب عليه لأهميته وخطورته - كما سيظهر -، وأسأل الله أن يكون الجواب كافيًا شافيًا نافعًا غير ضار .. والسؤال موجه لي وقد اختصرت المقدمة ..
السؤال:
"السلام عليكم ..."
الا تقبل توبة ساب الرسول على إطلاقه، ولا في أية حال أو أي ظرف كان؟
والمقصود بقبول التوبة أو عدمها هي قتله كما ورد فيما تفضلت به، وخاصة من أقوال واستدلالات إبن تيمية رحمه الله.
كمثال حالتنا هذه: على فرض أن هذا الدنمركي"او غيره"جاء إليك يا شيخ حسين معلنا إسلامه و توبته عمّا بدر منه، وأنه فعل فعلته وهو ظالم لنفسه، وأن حب المسلمين وتعلقهم بنبيهم دفعه إلى التفكر في الأمر، وكيف أنّه في بيئته لم يكن يعرف من الإسلام إلا ما تتناوله وسائل الإعلام من تشويه، وأنهم في مجتمعاتهم لا يقدسون شيء على الإطلاق إلا ما يمكن أن يعود عليه بالضرر كالسجن عند الخوض في مسالة مذبحة اليهود، وكيف أن هذه الحادثة دفعته للتفكير في هذه التناقضات في مجتمعاتهم، مما جعله يطلع ويقرأ عن الإسلام حتى هداه الله بحمده!
أرجو توضيح المسألة لي لأنّ هنالك الكثير من الآيات والأحاديث والروايات التي تتعلق بالتوبة خاصّة قبل القدرة، وحتّى بعضها بعد القدرة!
راجيا المولى عزوجل أن يجنبنا الغلو والقصور والإفتراق
كما تفضلت في خواطر .. مجرد خواطر (3)
جزاكم الله خيرا ونفع بعلمكم وعملكم ..." (انتهى السؤال) "