بسم الله الرحمن الرحيم
فهذا تعقيب على بعض تعليقات الإخوة الكرام على مقالتي الأخيرة"عدي وقصي"، وهي بمثابة نقاط مهمة أضعها على حروف المفاهيم التي انتشرت في الآونة الأخيرة .. لقد جائت المقالة الأخيرة [عدي وقصي] متأخرة بعض الشيء لأنني كنت أنتظر أن يكتب بعض علمائنا الكرام معقبًا على فتاوى الإعلام الرسمي في بلادنا الذي أخذ يوزع صكوك الغفران ويقلب المفاهيم والثوابت الإسلامية العظام دون رقيب أو حسيب!!
كنت أود أن يكفينا بعض العلماء بيان هذا الأمر وتأصيله تأصيلًا شرعيًا مفصلًا لحاجة الناس إليه خاصة في زمن أصبح فيه النصراني المذيع مفتيًا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم في أخص خصوصيات الدين!! للأسف، لم أجد من العلماء من يكتب عن الصكوك الإعلامية التي توزع على من هب ودب من الناس!! شهادة"الشهادة"التي كان يتمانها كبار الصحابة، والتي أكرم الله بها أمثال عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما، يعطيها لكع بن لكع لبعثي ما زال يُعلن بعثيته!!
انقسمت تعليقات الإخوة الكرام بين مؤيد لما قلت ومعارض، وانقسم المعارضون بين: موضوعيون، ومتحمسون، وخارجون عن اللباقة التعبيرية إلى ما لا يليق ولا ينبغي لمسلم أن يقع فيه .. وسوف أقوم هنا بالتعليق على النقاط العامة التي أوردها أهل الموضوعية والحماس وأترك القسم الثالث داعيا الله لنا ولهم بالصلاح .. وقد جعلت التعليقات على شكل نقاط لتسهل على القارئ فلا يكل ولا يمل من القراءة ..
أولًا: حقيقة حزب البعث!!
هناك مشكلة كبيرة عند بعض الناس، كثير من الشباب يكتب عن الشيء قبل أن يعرف عنه أي شيء!! إن من أبجديات العقيدة الإسلامية أن الدين الإسلامي لا يختلط بغيره من الأديان في جوف الإنسان، بمعنى: إما أن يكون مسلمًا أو لا يكون مسلما، أما أن يكون مسلمًا ويدين بدين غير الإسلام معه فهذا غير ممكن، كأن