فهرس الكتاب

الصفحة 2221 من 4091

(12) تقدم الإجابة عليه ..

س39: [بحر الغربة]

ياشيخ .. احترامي الشديد لك سأنقل لك تساؤل احد الجهلاء ..

ليس لأن تساؤله يستحق الرد .. لكن لأنه يتعرض للشيخين اسامه بن لادن حفظه الله وايمن الظواهري وفقه الله .. اعذرني ياشيخ لكن اريد الرد على هؤلاء، يقول: يقفز إلى ذهني دائما وأنا استمع إلى الأخ ابن لادن والطبيب الظواهري وكذلك من يسمون انفسهم تنظيم القاعدة يترديدهم الدائم عن الصليب واليهود والنصارى وعدائهم السافر للإسلام وكذلك عن حكام الطواغيت (الكفار) ومعاونتهم للنصارى الخ ... ولم يأتي الكلام أبدا لا بقريب ولا ببعيد عن الرافضة ومايقومون به من حملة شرسة على أهل السنة وتعاونهم الواضح مع النصارى ويتمثل ذلك واضحا في إيران والعراق. مالسبب هل يعتقدون انهم اخوان لنا؟؟

ويقول ايضًا تحدث الأخ الطبيب الظواهري في شريطه الأخير الذي بثته (قناة الجزيره) عن العلاقة المفترضة مع أمريكا والتي يجب أن تكون فقط على أساس الإحترام و المصالح المتبادلة؟؟،، علمًا بأن الظواهري و بن لادن ينكرون على السعودية مثلًا إقامة علاقة مع الغرب على أساس إحترام الآخر و تبادل المصالح ويعدونها من موالاة الكافرين؟؟ ومعنى كلامه أن لابأس من إقامة علاقة مع أمريكا أو الرافضة أو غيرهم،،، بشرط أن يسوس تلك العلاقة تبادل المصلحة بين الطرفين وحفظ الحقوق الشرعية وعدم التعدي والظلم؟؟ ملاحظه: نقلت كلامه .. على عواهنه وعلى مافيه من بلاء حتى ترد عليه ياشيخ برد مفصل مفحم كما عودتنا.

ج39:

وهل كل من لم نتكلم عنه يُعد أخٌ لنا!! الإخوة لم يتكلموا عن البوذيين ولا عن عبدة الاصنام في أدغال أفريقيا ولم يتكلموا عن سكان الإسكيمو بل لم يتلكموا عن الآشوريين أو الكلدانيين أو الصابئة في العراق، وهناك طوائف كثيرة لم يتكلموا عنهم كغلاة الصوفية والقبورية وغيرهم في أفغانستان والشيشان والبوسنة وكشمير والفلبين فهل هؤلاء كلهم إخوان لنا!! وهل يتعيّن الكلام عن كل الناس وفي كل الظروف والأحوال!! النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل المدينة عقد معاهدات مع يهود، وكان يهود يعيشون في المدينة والقرآن ينزل بكفرهم وحقيقة أمرهم ورُغم ذلك لم يتعرّض لهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى نقضوا عهودهم، مع علمه صلى الله عليه وسلم بخبثهم وحقيقة أمرهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت