هذه مجموعة خواطر وشوارد وتنبيهات مهمة لكل مسلم يتابع الأحداث .. جمعتها لعل الله أن ينفع بها المسلمين، فأتت على شكل نقاط أسميتها"قطرات"!!
القطرة الأولى:
لماذا نبحث عن فاعل التفجيرات!! إذا كان الفاعل الإخوة - حفظهم الله - فبها ونعمت، وإن كانت أمريكا هي الفاعلة، فلا حول ولا قوة إلا بالله .. وبغض النظر عمن فجر المباني، فإنه من الواجب علينا شرعًا نصرة إخواننا المجاهدين، والبحث عن الفاعل مضيعة للوقت ولا فائدة تجنى من وراء ذلك، فلنشتغل عنه بما فيه الفائدة، فالوقت يتداركنا، والله يراقبنا، وبه نستعين.
القطرة الثانية:
إذا لم تعد خطة محكمة للإستيلاء على السلطة، ولم يكن لك أتباع وأعوان يحكمون معك البلاد، ولم تدرس وتبحث وتقدر - بعد علم وفهم - الآثار المترتبة على الخروج على الحاكم، ولم تكن ممن يعرفه الناس ويتبعونه: فلا تُشغل نفسك وكل وقتك بسرد البراهين والأدلة على كفر الحكام فإنه لا طائل وراء ذلك (إلّا تصفيف الكلام) ، واشتغل بما ينفع الأمة، أو اصبر حتى تبلغَ ما ذكرتُ ثم استعن بنا نُعينك على كل مرتدّ طاغية.
القطرة الثالثة:
الجهاد في زماننا هذا فرض عين بإجماع الفقهاء والمحدثين والمفسرين المعتبرين الأحياء منهم والأموات وفي جمع المذاهب المعتبرة لا يخالف في ذلك إلا كاذب مفترٍ على الله، أو جاهل متقوّل على شريعته .. وكل من أعان كافرًا على قتل مسلمٍ فهو كافر مرتد عن دين الله، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا، إلا أن يتوب إلى الله ويرجع إلى الإسلام .. ولا يمكن لمسلم بأي حال من الأحوال أن يحب كافرًا أو يواليه، ولا بد له من بغض الكفار لكفرهم وعدم تصديقهم بالنبي صلى الله عليه وسلم، والإيمان بأنهم خالدين في النار أبدًا إن هم ماتوا على ذلك .. يجب أن تكون هذه ثوابت لا تتزعزع في عقل وقلب كل مسلم، وليس تقاعسنا عن الجهاد بمغيرٍ حكم الجهاد، ولا تعاون حكامنا مع الكفار بمغير حكم الله في الحكام، ولا مخالطة الكفار لنا بمغير أمر الله الكفار.