فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 4091

القطرة الرابعة:

كيف نواجه الدعاية الأمريكية!! يقول"جي إي براون" (صاحب كتاب أساليب الإقناع وغسيل الدماغ) :"الدعاية لا تنجح عمومًا إلا حينما توجه إلى أفراد يرغبون بالاستماع إليها ويهضمون المعلومات المقدمة إليهم ويعملون بمقتضاها إن أمكن، وهذا لا يحدث إلا حينما يكون المجتمع المقصود بالدعاية في معنويات منخفضة وحينها يكون قد بدأ يخسر المعركة فعلًا" (انتهى كلامه) .. فليس من الحكمة في هذه الأوقات نشر أي خبر يثبط معنويات المسلمين، وعليكم بتعلم نقل الإنتصارات وفن تحويل الهزائم إلى مبشرات .. ولقد أتقن المجاهدون هذا الفن (انظر إلى تصريحاتهم في مواقعهم) ، وأدرك ذلك الكفار فقاموا بمحاربة كل موقع ينشر البشائر ويحيي الأمل في القلوب بالإنتصار .. فانتبه لهذا أخي الكريم، وانظر ما تكتب حتى لا يؤتى المسلمون من قبلك.

القطرة الخامسة:

يقول (جي إي براون) عن الدعاية الألمانية في الحرب العالمية"أكبر غلطة ارتكبتها تلك الدعاية أنها كانت دفاعية باستمرار، باذلة أكبر جهودها في التأكيد على أن الدعاية الموجهة من قبل الحلفاء كانت غير صحيحة وغير منصفة. وفي هذا انتهاك لواحدة من أولى قواعد الدعاية وهي: أن رسالة صاحب الدعاية ينبغي أن تكون إيجابية باستمرار. إن محاولة تصحيح أخبار الدعاية (غير المنصفة) تؤدي إلى شيء واحد وهو: إحياء العبارات التي استعملتها الدعاية المعادية في أذهان من تلقوها، ونشرها بين الذين لم يكونوا ليسمعوها لولا تلك الطريقة. وحينما تسوء حالة البلاد تزداد أهمية اللهجة الواثقة" (انتهى كلامه) ..

أيها الأحبة: سوف يقوم الكفار والمنافقين بالإكثار من الشائعات والأكاذيب والأباطيل التي يرومون من خلالها زعزعة الثقة بالمجاهدين، وينبغي أن يكون الرد على هذه الأباطيل بيقين لا يزاوله شك، وبهجوم قوي مضاد يشنه الشباب على كل من تسول له نفسه السخرية بعقول المسلمين.

فمثلًا: إذا قال المنافقون بأن المجاهدين جرّوا الأمة إلى حرب لا قبل لهم بها!! فقولوا لهم: لم يبقى إلا أفراخ ابن سلول يخوضوا في أمور المسلمين!! اشتغلوا بأنفسكم يا سفهاء، فوالله لو قتل المجاهدون 30 مليون أمريكي (بدلًا من ثلاثة آلاف) لكنا معهم لا يتخلف عنهم منا رجل واحد، أو كلام مثل هذا. [ولقد كتبت نموذجًا لهذا في مقال بعنوان"موتوا بغيظكم"] !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت