فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 4091

القطرة السادسة:

قرأت في بداية الأحداث عن امرأة بريطانية نصرانية حملت كتُبًا على ظهر أربعة آلاف حمار متجهة إلى داخل أفغانستان لتعليم أطفال المسلمين!! إن الصواريخ و القنابل الأمريكية المتساقطة على الأراضي الأفغانية يصطفي بها الله سبحانه وتعالى الشُّهداء .. و الجوع الملاصق بالشعب الأفغاني فيه من البلاء الرباني ما يمحو الله به السيئات .. فالحرب والجوع هما ماضي وحاضر هذا الشعب المجاهد الأبيّ .. إن خطر موت المئات من الأفغان جوعًا وهم مسلمون يقل بكثير (بل لا يُقارن) بخطر موتهم كفارًا مرتدّين عن دينهم يُخلّدون في النار أبدًا"والفتنة أشد من القتل" [والفتنة في هذه الآية: الكفر] .. فيا معاشر المسلمين: لا تنسوا العمل الإغاثي والدعوي في أفغانستان.

القطرة السابعة:

لماذا نحتفل إذا قتل خمسة أو عشرة من الأعداء ونعد ذلك نصرًا كبيرًا في وقت يقتل الأعداء منا المئات بل الألوف!! تدمّر أمريكا قرى بأكملها وتقتل الآلاف من الأطفال الأفغان فلا نحزن على ذلك بقدر فرحتنا بسقوط طائرة، أو مقتل ثلاثة أو أربعة جنود أمريكان!!

إن مثل هذه البهرجة والتضخيم والإحتفال بخسائر العدو البسيطة مقارنة بخسائر المسلمين العظيمة هي بعينها التي تزرع (لا شعوريًا) في قلوب المسلمين نظرية"رخص الدم المسلم"، وهذه واحدة من كثير من الأمور التي يجب أن يعيها الكاتب وهو يخط بقلمه صياغة أفكار ومعتقدات قرّاءه من المسلمين. إن قتل جميع كفار العالم لا يساوي عندنا دمعة في عيني طفل أفغاني مسلم لا نعرفه ولا يعرفنا.

القطرة الثامنة:

يقول اللواء الركن محمد جمال الدين محفوظ [وما بين المعكوفين تعليق مني] :"إن الخبراء الذين يخططون لحملات الحرب النفسية لتدمير الروح المعنوية وتحطيم الإرادة القتالية، يسعون إلى تحقيق هذا الهدف من خلال المهام الرئيسية التالية:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت