3 -الضابط في جميع الأحوال أن يتقي المسلمُ الله قدر طاقته ووسعه، والنبي صلى الله عليه وسلم قال"فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، و إذا نهيتكم عن شيء فدعوه"، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه .. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى ..
سؤال اخر يا شيخ أحسن الله إليك
سؤال: يقال بأن على أيام الشيخ محمد بن عبد الوهاب كانت الدولة العثمانية التركية تحكم ببعض القوانين الوضعية ولكن الشيخ محمد بن عبدالوهاب والعلماء الذين كانوا في تلك الأيام لم يكفروا الدولة العثمانية بسبب وجود القوانين الوضعية ولكن كفروها بسبب تقديس القبور والأولياء والصوفية الكفرية المنتشرة، ولم يتطرق العلماء إلى تكفير الدولة العثمانية بسبب تحكيمهم للقوانين الوضعية.
فالسؤال هنا، ما مدى صحة هذا الأدعاء؟
(ملاحظة: أرجو تقبل أعتذاري للأخطاء في الاملاء في أسألتي السابقة والحالية، وقد يتعذر عليك فهم أحد الأسألة بسبب هذه الاخطاء وبسبب سوء الصياغة، ولم أستطع التحرير لتقليل هذه الاخطاء بسبب مرور أكثر من ساعة على كتابة الكتابة والسرعة والعجلة في الكتابة بسبب الظروف .... والله المستعان، وأسأل الله العظيم أن يجمعنا وإياك في جنات خلد)
الجواب
لا أعلم بأن الشيخ محمد بن عبد الوهاب كفر الدولة العثمانية كلها!! كانوا بعيدين عن تكفير الأعيان، ولكنهم يكفرون الأفعال، فكانوا يقولون: من فعل كذا أو قال كذا أو اعتقد كذا فقد كفر، أما من قامت عليه الحجة فعاند وتكبر فهذا كانوا يكفرونه إن لزم الأمر ذلك .. والدولة العثمانية خلافة إسلامية كانت تحكم بشرع الله (مع ما في هذا التحكيم من دخن) ، ولكن في آخر عهدها كان الأمر بيد يهود الدونمة المتمثل في حزب تركيا الفتاة، فكانوا هم الذين يتحكمون في الدولة حتى أفسدوها وقتلوا الخلفاء والوزراء وأهل الصلاح في الدولة، وغيروا وبدلوا الأحكام الشرعية، فهؤلاء هم الكفار، ومن هؤلاء آخرهم وأشقاهم (مصطفى كمال) ..