لا يخفى على أحد الهوان الذي تعيشه الأمة الإسلامية
من تكالب عباد الصليب عليها ونهبهم لخيراتها و محاولات
صرفها عن تقافتها تمهيدا لإحتلالها و تسخير نخبة من خكام العرب الخونة الذين أصبحوا أخطر من العدو الأجنبي في حين نرى الشاب المسلم لا يهتم بقضايا المسلمين ولا بنصرة المستضعفين منهم.
ولهدا فالجهاد خير طيق لهده الأمة تمهيدا لإسترجاعزها وتقتها بنفسها.
و لا يخفى عليكم ما يتطلبه هذا الطريق من بدل الغالي والنفيس من مال ووقت ونفس والذي قد يكون في بعضالأحيان مخالف لتعاليم الشرع.
1)فما حكم العمل في مكان تعمل فيه المتبرجات و الأجرة تؤدى عن طريق البنك و تمنغ فيه الحية و الثوب المقصر وخاصة أن هذا العمل قد يكون هو المتاح لجمع النقود اللازمة للإلتحاق بالطليعة المجاهدة وقد يساعد في الحصول على التأشيرة و التي لا تعطى إلا لمن لديه عمل مسجل في الدوائر الحكومية أو عمل قار. مع الأخذ بعين الإعتبار الفقر الذي يعيشه معظم الإخوة في بلدنا وعدم السماح لهم بالعمل في شتى الميادين بسبب اللحية والثوب المقصر.
2)وهل يجوز حلق اللحية وتغيير الثوب تمهيدا لهذا العمل و خاصة أن الأخ الملتحي يكون مراقبا عادة مما يشكل عائقا أمام حصوله على جواز السفر أو اهجرة.
3)و ماهي الضوابط الشرعية في ظل الضروف الحالية.
أفتونا لكم الجنة إن شاء الله.
لا تنسونامن دعائكم يا شيخاللهم إرزقه توبة نصوحا وإهده
لماتحب و ترضى و ألحقه بإخوانه المرابطين يا رب العالمين.
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
1 -قال تعالى {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} (الطلاق) ، نسأل الله لنا ولكم العافية والرزق الواسع ..
2 -اللحية واجبة، واللباس يكون حسب عرف الناس، والثوب ليس واجبا ولا مستحبا في البلاد التي لا يلبس أهلها الثوب، أما في البلاد التي يلبس أهلها الثوب وكان طبيعة العمل يقتضي لبس غيره مما هو ليس بمحرم، فهذا لا بأس به ..