بسم الله الرحمن الرحيم
يا جند الشام: السلاح السلاح
بقلم: حسين بن محمود
الحمد لله الواحد القهاّر المعزّ المذلّ القوي المتين، ثم الصلاة والسلام على أشرف المرسلين المأمور بقتال الناس حتى يؤمنوا برب العالمين، المبعوث بالسيف بين يدي الساعة ليحق الحق ويُبطل الباطل رغم أنف الكافرين ..
عجبًا ما نرى في شامنا الحبيبة!! عجبًا لأحفاد سيف الله خالد بن الوليد!! عجبًا يا أسْد الشرى!! عجبًا يا شباب دمشق وحمص واللاذقية وحلب وحماة ودرعا والقامشلي!! عجبًا والله!!
كيف تكون سلمية!! إنهم نصيرية!! هل تحتاجون تعريفًا بالنصيرية!! الرافضة الإثنا عشرية الذين ثقبوا رؤوس المسلمين في العراق بالثواقب الكهربائية يُكفّرون النُّصيرية لغلوّهم!! هؤلاء النُّصيرية الذين كانوا في ذل وهوان قبل ستين سنة فقط .. كان النصيري إذا مر من أمام شباب الإسلام في دمشق: ينكّس رأسه ويمتلئ ذلًا وخوفًا فلا يكاد ينجو من صفعة أو ركلة أو بصقة في وجهه من أطفال المسلمين وشبابهم ..
هؤلاء الأراذل الأصاغر الأنذال يكسرون الأبواب ويقتحمون بيوت المسلمين ويهتكون أعراض الحرائر، ثم ينادي إخوانهن في: حارات دمشق الأبية، وحلب الحلوب بالأبطال، وحمص الحصينة، وحماة ذات الحميّة، ينادون"سلميّة، سلميّة"!! ما هكذا عهدناكم يا رجال الشام .. {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} (النساء: 75) ..