ذكرنا في"الجزء الأول"معنى الإيمان ومفهوم كونه تصديق بالقلب، ونذكر في هذا المقال أهمية تصديق اللسان على مستوى الأمة:
تصديق باللسان:
و لعل أظهر لسان للأُمم الآن هي الأجهزة الإعلامية. فللأجهزة الإعلامية اليوم دور لا يقل خطورة عن دور الجيوش والحكومات، فهي تلعب دور الموجه الكبير والخطير للعقول.
إن الإعلام الغربي موجه لخدمة المصالح السياسية والاقتصادية الغربية، و أضرب مثالًا على ذلك بالأفلام الأخيرة التي أنتجتها هوليوود الأمريكية: فقد اصدرت عدة أفلام لأشهر الممثلين تحكي قصص الحرب من منطق إيماني بعقيدة النصارى المحرفة، أو تحيي في قلوب الأمريكان روح الوطنية من خلال مواقف بطولية يقوم بها الممثلون في هذه الأفلام. فمن بين هذه الأفلام:
-"كُلّاتيرول دامِج"للممثل المعروف على الساحة العالمية"أرنولد شوارتسنجر"
-ومنها"وِي ويير سولجِرز" (كنّا جنود) للممثل المعروف"مِل جبسون"، والملاحظ على هذا الفيلم الحربي كثرة استشهاد الممثلين بجمل من كتاب النصارى المحرف (على غير عادة الأفلام الأمريكية) !!
-ومنها"هارت وور"للممثل العالمي المعرف"بروس ويلِس"
-ومنها"سُورْدْ فِشْ"للممثل العالمي"جون ترافولتا"، وتكمن خطورة هذا الفيلم في محاولته لتبرير القتل والإغتيالات (حتى في صفوف الأمريكان) بطريقة خبيثة، وذلك للمصلحة العليا!!
-ومنها"بيرل هاربر"الذي يحكي قصة الحرب العالمية ضد اليابان والتي كانت أمريكا هي الضحية فيه (هكذا صور الفيلم أمريكا) ، وقد صدر هذا الفيلم قبل الأحداث الأخيرة بقليل!!
-ومنها"بلاك هوك دوْن"، وهذا الفيلم محاولة لتبييض الوجه الأسود للحكومة الأمريكية بعد هزيمتها في الصومال .. وهو مبني على قصة مقتل الجنود الأمريكان في الصومال"معركة مقديشو"حيث حوّل الفيلم الحادثة إلى أسطورة لبسالة الجنود الأمريكان في وجه الغدر إذ تمكنوا من الانتصار على الصوماليين بالرغم من قلة عددهم.
-ومنها"كيْ ناينتين" (ك 19) للممثل العالمي المعروف"هاريسون فورد".