الملاحَظ على هذه الأفلام أنها جميعًا أتت في وقت واحد (قبل وبعد التفجيرات بقليل) ، وكلها تدور حول الحروب وبسالة الجندي الأمريكي ومحاولة غرس الحس الوطني والحربي في صفوف الشعب الأمريكي، ومثّل في هذه الأفلام أفضل الممثلين في السينما الأمريكية على الإطلاق، وصرف عليها مئات الملايين من الدولارات!! كل هذا لإقناع الرأي العام الأمريكي (والعالمي) بضرورة خوض هذه الحرب الصليبية الثامنة، أو تبريرها على الأقل، وكأن هذه الأفلام أُعدت مسبقًا، أو على عجل من أجل هذه الحرب!!
يقول أحد الإخوة (نقلًا عن أُستاذ للسياسة في إحدى الجامعات الأمريكية) :"تستطيع أن تتنبأ بـ 60% من السياسة المستقبلية للحكومة الأمريكية عن طريق ما تعرضه هوليوود"
يقول الدكتور"آرثر سانيوتس"من جامعة أديلايد الاسترالية بأن"دراسة عن 21 فيلمًا عرض في هوليوود منذ عام 1990م أسفرت عن أن هذه الأفلام تظهر العرب كأطراف في الإرهاب وتصور سكان الشرق الأوسط على أنهم أفاقون".
وللإعلام الأمريكي الفضل الأكبر في توجيه الرأي العام في تلك الدولة، حيث أن متوسط عدد الأفلام المُنتجة في السنة يبلغ 569 فيلمًا (الثانية على مستوى العالم بعد الهند) ، وعدد التذاكر المباعة للسينما في السنة أكثر من 981 مليون تذكرة، ومعدل الساعات اللتي يشاهد فيها الأمريكي التلفاز في اليوم (3.983) ساعة (الأُولى على العالم) .
وبقي أن نعرف أن جميع هذه الأفلام هي من إنتاج شركات يسيطر عليها أو يملكها اليهود في أمريكا.
وإذا انتقلنا إلى"بوليوود"الهندية التي تنافس"هوليوود"الأمريكية (معدل إنتاج الأفلام الهندية 851 فيلمًا في السنة، وهو أعلى معدل في العالم) ، والتي تكمن خطورتها في كونها تخاطب أكثر من مليار وأربعمائة مليون شخص (عدد الذين يتكلون اللغة الهندية) أي أكثر من خُمس سكان العالم، هذه الأفلام التي تدعوا إلى تمجيد العقيدة الهندوسية ونشرها بين الناس، وتزرع في قلوب مشاهديها الوطنية الهندية، وتحارب العقيدة الإسلامية، وتشوه صورة المسلمين، وتدعوا إلى الإنحلال الخلقي، وتمسخ من عقول المسلمين (وخاصة في الهند وباكستان وبنجلاديش) عقيدة الولاء والبراء، هذه الأفلام تغلغلت فيها الأصابع اليهودية التي تتفق مصالحها مع الهندوس في حرب الإسلام والمسلمين.
لو علمنا بأن في باكستان أكثر من (25) ألف محل لتأجير أفلام الفيديوا (ثاني أكبر دولة من حيث عدد محلات تأجير أفلام الفيديو في العالم بعد أمريكا مباشرة) ، وعلمنا أن أكثر الأفلام المُستأجرة في هذه المحلات هي الأفلام الهندية لأدركنا سر انهزام الروح الباكستانية أمام الغزو الهندوسي.