بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله معز الإسلام وأهله، ومذل الشرك وأهله، والصلاة على بدر التمام المبعوث بالحسام: محمد سيّد الأنام وعلى آله وصحبه آكد وأتم السلام .. أما بعد
فقد اتضح للناس حقيقة الإنتخابات التشريعية ومضمون الديمقراطية الأمريكية، فها هي فلسطين ترزح تحت نيران اليهود وحصار النصارى وخيانة الحكومات العربية بعد أن اختار أهلها النهج الديمقراطي بطريقة غير حضارية، فإختاروا من لا يعبد أمريكا ولا يخدم يهود ولا يسجد للأمم المتحدة الصهيونية!!
هذا الفهم الخاطئ للديمقراطية هو الذي أورد أهل فلسطين الموارد، فالإنتخابات الديمقراطية في الدول العربية تعني: إختيار من يحقق المصالح الأمريكية واليهودية، وأي تفسير أو فهم غير هذا فإنه جهل من صاحبه مركب وقصور وأماني ووهم لا يمت للواقع بصلة ..
مائة وستون ألف موظف حكومي رواتبهم تتجاوز المائة والعشرون مليون دولارًا يعيلون أبناء وزوجات وإخوان وأخوات وآباء وأمهات: اختار من يمثلونهم حكومة لا تعترف بدولة يهود، فكان لزاما أن تنقطع عنهم جميع المساعدات لأنه لا وجود في عالمنا اليوم لمن لا يفهم الديمقراطية ..
أوروبا كانت تمول فتح بـ (500) مليون يورو سنويا لضرب الحركة الإسلامية في فلسطين، وكذا أمريكا وحكومات الدول العربية، هذا عدا الدعم المادي لرموز منظمة التجارة (التحرير)