فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الفلسطينية، ولم تنجح كل هذه الأموال وذلك المكر العالمي وجميع المؤتمرات العربية والأجنبية لأكثر من عقدين في انتزاح الحجر من يد الطفل الفلسطيني المسلم المعتز بدينه، الضارب بتراب أرضه وجوه الكفار والمنافقين ..
هذا الجهل المتأصل في قلوب وعقول قادة حماس - وأهل فلسطين المسلمين - بالديمقراطية هو الذي أوردهم الموارد، وعبثا حاول ابن الإنجليزية في الأردن و"الدميم المشؤوم"صاحب مصر إقناع هؤلاء الجهال بفهم روح الديمقراطية والإعتراف بدولة يهود والتنازل عن أرض فلسطين وإلقاء السلاح مقابل رواتب وأموال تُدفع لموظفي الحكومة الذين غالبيتهم من حركة فتح"اللا- إسلامية"..
الحاصل الآن أن جميع حكومات الدول العربية تحاول وبكل ما أوتيت من"دبلوماسية"إقناع حماس بالتخلي عن عنادها والإنبطاح ليهود والإيمان بالديمقراطية حتى ترضى أمريكا ويصبح الجهاد في فلسطين مؤتمرات لسلام الشجعان، وهذه المؤتمرات والإجتماعات التي تعقدها الحكومات العربية ما هي إلا رماد يُذر في عيون من لا بصيرة له ..
حماس منظمة إرهابية، وإسمها مسجل في القائمة الأمريكية منذ سنوات، وأية مساعدات لها تُعد من قبيل مساندة الإرهاب الذي قال عنه بوش في بداية الحرب الصليبية"من ساند الإرهابيين فهو إرهابي وعدو لأمريكا والدول المتحضرة"، فمن من هؤلاء الحكام عنده الجرأة ليصبح مساندا للإرهاب وقد حكم"هبل"بحرمة ذلك حرمة قطعية!!
هذه الإجتماعات التي تُعقد وتنتهي ولا يعرف عنها الناس شيء، هي في حقيقتها محاولات للضغط على حماس لتلحق بركب الدول الديمقراطية ولا تكون عدوة للحضارة أو تسبح عكس التيار، فإذا ما رجعت حماس إلى رشدها وألقت بمبادئها خلفها، عندها تكون حكومة عربية