فهرس الكتاب

الصفحة 2397 من 4091

إن كان الأمر كما قلت، فهذه الأموال حرام، خاصة إن كان المحامي يعلم أن هذا الرجل مذنب، وهو من التعاون على الإثم والعدوان ..

للدخول في وظيفة أي كانت لا بد أن تدفع عملة (مصاري يعني رشوة حتى تتمكن من الوظيفة احيانًا تصل لدرجة لا طاقة لك بهذا المبلغ سوى الأستدانة مقابل وظيفتك و بالتالي لتعويض هذا المبلغ الذي دفعته لا بد من السرقة في الوظيفة و إلا ستبقى أكثر من خمس سنوات توفي ما استدنته فما العمل بالله عليك شيخنا هل نتوظف أم نبقى بلا عمل و نسافر لأي دولة كانت

الجواب:

قال تعالى {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب} ، وقال تعالى {ومن يتقي الله يجعل له من أمره يسرا} ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم"لعن الله الراشي والمرتشي"، فالرشوة حرام سواء أُخذت أم أُعطيت، ولو أنكم اتقيتم الله وبحثتم عن عمل غيره، ولو لم يكن مثله في الأجرة فإن هذا أفضل من الوقوع في الحرام ..

سلام من الرحمن نحو جنابكم ... فان سلامي لايليق ببابكم

اسعد الله ايامك يا شيخنا الفاضل حسين محمود

ويعلم الله اني احبك في الله، اسال الله لك الثبات والتوفيق والسداد، وان يحفظك بحفظه وان يكلأك برعايته .. شيخي الفاضل عندي بعض المسائل ارجو الا اثقل بها عليكم وهي

المسالة الاولى

النصارى الذين من اهل البلد هل يلحقهم حكم المحاربين، مع العلم انهم ليسوا من اهل ذمة فلم يلتزموا باحكام المسلمين، ولم يدفعوا الجزية .. ما الحكم الشرعي في اموالهم ودمائهم (( بالذات - اموالهم - ) ).

المسالة الثانية

هل ورد عند الفتح ما يسمى باذان الفتح؟

المسالة الثالثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت