بسم الله الرحمن الرحيم
قبل أن ندخل في صلب الموضوع، لا بد لنا من التعريف ببصل عكا، فما قصة بصل عكا!!
القصة وما فيها أن بعض بياعي البصل في عكا أتوا بكلام نسبوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليروجوا به بضاعتهم، فقالوا"من أكل بصل عكا كمن زار مكة"، وهذا الكلام السخيف يلتصق به الرافظة ويرمون به أهل السنة بالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم بسببه، حتى أن بعض الرافضة إذا ألقى كلمة على أتباعه يزعم بأن هذا الكلام موجود في صحيح البخاري عند أهل السنة، فيرُوج هذا الكلام على غوغاء الرافضة لقلة عقولهم وجهلهم وعدم تثبتهم وثقتهم العمياء بمراجعهم التي ترجع بهم إلى جاهلية عمياء ..
ها قد عرفنا قصة"بصل عكا"، فما علاقة هذه القصة بوثيقة مكة التي صدرت في العشر الأواخر من رمضان وبجوار بيت الله الحرام بين مفتأتين على أهل السنة في العراق وبعض مراجع الرافضة!!
للإجابة على هذا السؤال لا بد من قراءة هذه الوثيقة ومعرفة ما فيها، فالفرق بين العسل والبصل لا يجهله من له أدنى نظر .. سأنقل الوثيقة كاملة كما جاءت في بعض الصحف، وسأجعلها على شكل فقرات أعلق على كل فقرة بما يناسبها، ثم نخرج إن شاء الله بنتيجة على ضوء ما في الوثيقة من حق أو باطل ..