بسم الله الرحمن الرحيم
حينما أرادت بريطانيا إسقاط الخلافة العثمانية، أتت برجل يهودي خاضت معه معركة كاملة انسحبت على إثرها الجيوش البريطانية ليُصبح بعدها"مصطفى كمال""أبو الترك"أو"أتاتورك"بطلًا قوميًا للأتراك، ثم ما لبث أن أخذ بزمام الأمور في القسطنطينية ليُعلن بعدها الرضوخ للإملاءات البريطانية بإلغاء الخلافة الإسلامية واللغة العربية والدين الإسلامي في تركيا!!
قبضت السلطات في الرياض قبل بضعة أعوام على بعض البريطانيين الذين قاموا ببعض التفجيرات في الجزيرة، بدون أي مصلحة ظاهرة تعود على هؤلاء البريطانيين!! ومرّت الأيمان ونسي الناس تلك الحادثة وتلك المؤامرة، وما أضعف ذاكرة الناس!!
كانت إذاعة"صوت أمريكا"وإذاعة الـ"بي بي سي"يعملان على مدى عشرة أعوام في أفغانستان لتشويه صورة المجاهدين العرب فيها، فكانوا ينشرون بين الأفغان بأن هؤلاء العرب وهابيون أتوا ليُغيّروا المذهب الحنفي في أفغانستان (والكل يعرف حرص أمريكا وبريطانيا على المذهب الحنفي) ، وأن هؤلاء العرب يغتصبون الأفغانيات ويهتكون أعراضهن، إلى غيرها من الشائعات التي عملت عمل السحر في من لم يخالط العرب من الأفغان فكان ما ظهر منهم من حقد على هؤلاء العرب بعد دخول الجيوش الصليبية أفغانستان ..
أثبت ضابط بالجيش الجزائري في كتاب له - بعد أن هرب من الجزائر - تورط أجهزة الأمن الجزائرية في المذابح المتكررة التي يتعرض لها المسلمين في الجزائر، وقال بأن رجال الأمن الحكوميون كانوا يخرجون بالزي المدني وبلحى مزوّرة يقتلون المدنيين ويغتصبون النساء ويبقرون بطون الحوامل لتشويه صورة المجاهدين في الجزائر ..
عرضت لجنة حكومية على رئيس الولايات المتحدة (وأظنة آيزنهاور) أن تقوم أجهزة الأمن الأمريكية بتفجير ميناء"بيرل هاربر"الأمريكي لتبرر ضرب المدن اليابانية بأسلحة الدمار الشامل في الحرب العالمية، ولكن بعض المسؤولين عارض الفكرة بشدة في ذلك الوقت، فاستدرج الجيش الأمريكي اليابانيين إلى الميناء نفسه وانتظروا حتى نفذ اليابانيون بعض القصف وعلى إثره أسقط الأمريكان قنبلتين نوويتين على اليابان!!