فكل مسلم مظلوم في الأرض (وما أكثرهم) يسمع اليوم لأسامة، وكل من رفع راية جهاد في بقعة من البقاع داخل تحت قيادة أسامة أو منسّق مع أسامة ..
إن إعلان الجهاد وعقد الصلح وإعطاء الأمان لأعداء الإسلام والذب عن بيضة المسلمين من شأن خليفة الأمة، ولا يوجد في الأرض بين المسلمين اليوم من يستطيع فعل كل هذا (حقيقة) غير أسامة ..
نحن لا نقول أن أسامة ادعى الخلافة، ولكننا نقول: لو كانت هناك انتخابات حرة على مستوى الأمة الإسلامية، فمن تعتقدون يفوز بغالبية الأصوات!!
هذا مختصر ما أردت ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه
حسين بن محمود
27 صفر 1425 هـ