بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الواحد الأحد الحكم العدل الفرد الصمد، والصلاة والسلام على النبي الأعظم والبشير الأكرم محمد، وعلى آله وصحبه وسلم ..
قبل أن نبدأ الكلام عن أحداث لبنان وفلسطين لا بد لنا من ذكر فاجعة فجعت بها الأمة الإسلامية، ألا وهي: وفاة القائد الأكبر في أفغانستان، وأحد الأئمة الأعلام، قائد من أعظم قادة الجهاد، وسيد من سادات المسلمين الكرام، شيخ مجاهدي خراسان وعالمهم ومولويهم الهمام، المجير المهاجرين والأنصار، الذاب عن حياض العلم والعمل والجهاد وكل من ناصر المسلمين والإسلام: حبيبي وقرة عيني وسيدي المولوي يونس خالص، رحمه الله وطيب ثراه، ولو كتبت بماء المقل بعض ما في القلب تجاه هذا الرجل لما أنصفت حبي له رحمه الله:
أحبك والذي أحيا ... أمات، وأبدع الصنعا
أحبك والذي أغني ... الوجود وأخرج المرعى
حفظت الحب في قلبي ... حبست لأجلك الدمعا
نعوك فقلت في نفسي ... محيي الحق لا ينعى
عرفتك في سني العمر ... وقافا على الحق
تضم الجمع للجمع ... بما أوتيت من رفق
جميلا كنت في فعل ... وفي صمت وفي نطق
لأنك من عباد الله ... يا مستودع الصدق