العراقيين والفلسطينيين والأردنيين وهؤلاء مرتدون، وبين القتلى يهود مسؤولين وسياح، واليهود كلهم حربيون، وأقل من قُتل هم من المسلمين الذين نسأل الله أن يغفر لهم ويرحمهم .. فما رأيناه وسمعناه في القنوات الرسمية ليس بصحيح، أقول هذا عن علم وليس ظنًا .. وأنا معك وأشاركك رأيك في أن هذه التفجيرات ضررها الظاهر أكثر من نفعها في هذا الوقت وبهذه الطريقة، وهذا ما ظهر لي، ولكن ربما قدر المجاهدون تقديرا آخر، وأنا أعيد نصيحة أبو عبد الله للمجاهدين بأن لا يتوسعوا في مسألة التترس وأن يأخذوا بعين الإعتبار مآلات العمليات من الناحية الإعلامية، هذا رأينا وهم أدرى بما يفعلون، وحقهم علينا النصيحة بأدب واحترام ..
2 -نعم، أنا معك يا أخي في ما تقول، فبعض الإخوة - هدانا الله وإياهم - يغلوا في المجاهدين لدرجة تخرجه عن الحب والنُّصرة المطلوبة شرعًا، وهذا غير مقبول، فالمجاهد بشر يُخطئ ويُصيب، والغلو غير محمود شرعًا، بل ولا عقلا .. ونحن إن أقررنا الإنسان على خطأه فإننا نغشه، وليس هذا من الحب .. ولكن ينبغي مراعاة طريقة الكلام والنصيحة التي تتوجه للمجاهدين، فرب كلمة تخرج من فيّ أحدنا فتثبط مجاهدًا أو تُثني مؤيدًا، فعلينا التزام الحذر وأخذ الحيطة في مثل هذه الأمور ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
حيا الله شيخنا الكريم حسين بن محمود ..
وبارك الله في إدارة شبكة الحسبة ..
وسؤالي للشيخ حفظه الله:
1)ما قولك فيمن يدعي بأن آراء أو أفكار الشيخ أبا مصعب والشيخ أيمن الظواهري أثرت سلبا على منهج القاعدة حيث أن آراءهما تتجه نحو التطرف والغلو!؟
2)وكيف ترد على من يقول بأن الشيخ أبا مصعب (سرق الأضواء) من الشيخ أسامة؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
1 -إن كانت هذه الآراء موافقة لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فهي التي ينبغي اتباعها وليسمّها من شاء ما شاء، وإن كانت تخالف شرع الله فهي من الغلو، والأصل كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وهؤلاء الأمراء لا يأتون ببدع من القول أو الفعل كما يظهر لنا، وإنما هم مجتهدون متبعون للكتاب والسنة، ومن قال غير ذلك فليأتنا بالدليل ..