1)سأتوجه بنظري في البداية إلى العاصمة الأردنية عمان، وما حدث فيها من التفجيرات التي اختلف الكثيرون في ماهيتها وتسميتها، ففي حين يسميها الكثيرون عملية جهادية، أرى والله أعلم بأن النية الصالحة ربما كانت موجودة، ونسأل الله أن تكون كذلك، لكنها أخطأت هدفها المرجو، فجميع القتلى هم أناس ضعفاء لا حول لهم ولا قوة، فقد علمت يا شيخنا كم قتل منهم من فلسطين، ومن باقي الدول، وأنا في الحقيقة أبحث حتى الآن عن طاغوتي واحد قتل في التفجيرات أو أمريكي أو صهيوني أو اي جنسية أخرى أعانت على قتل المسلمين وقتالهم، ولذلك سؤالي لك يا شيخنا الفاضل، هل تلك التفجيرات قد حققت هدفها المرجو، أم أنها سفكت الدماء من غير جدوى وضربت سمعة وفكر المجاهدين ... مع كل الاحترام للمقاومة العراقية .... ؟
2)وسؤالي الثاني .. ألا تعتقد يا شيخنا الفاضل أن هناك الكثيرين الذين أقفلوا عقولهم عن التفكير، وأصبحوا يؤيدون كل تفجير يحدث دون التفكير بجدواه .... ؟ أو أن التعصب الأعمى أصبح متجذر في عقول الكثير من الشباب المسلم فأصبح يدافع عن كل خطوة يقوم بها المجاهدون مع العلم ببعض الاخطاء التي تحدث هنا وهناك ... ؟
ألم يصم الشهيد بإذن الله خالد أحمد شوقي الاسلامبولي قاتل فرعون مصر لإنه اعتبر انه بذلك يكفر عن قتل أناس أبرياء خلال الحادث .... طبعا مع كل الاحترام لكل ابناء المقاومة الإسلامية الذين بذلوا أنفسهم رخيصة في سبيل الله ... وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
1 -وجهة نظرك هذه محل احترام وتقدير ويشاطرك هذا الفكر الكثير من المسلمين وحتى من محبي المجاهدين، ولكن يا أخي أعطيك بعض الضوابط التي أرجو أن تنال منكم الإهتمام:
أولًا: الإعلام الرسمي في الأردن الأصل فيه الكذب المحض في ما يخص المجاهدين، فهو إعلام يهودي صليبي صرف.
ثانيًا: البيانات التي خرجت من المسؤولين الأردنيين أكثرها كذب لا يمت للحقيقة بصلة.
ثالثًا: الأصل في أهل الإسلام الصدق حتى يتبين غيره، والأصل في أهل الكفر والردة الكذب حتى يتبين نقيضه.
رابعًا: يجب أن تعرف منفذ العملية الحقيقي، وتسمع منه، وتعرف الحقيقة من مصادرها قبل أن تحكم على أي أمر ..
إذا عرفت هذا فاعلم بأن القوم استخدموا هذه الضربات بأبشع صورة وأتوا على قميص المسلمين بدم كذب وقالوا قتلهم المجاهدون .. إن أكثر من قُتل هم من الكفار الغربيين من أجهزة المخابرات وعملاء أمريكا من