بسم الله الرحمن الرحيم
الإقتصاد العالمي، والجهاد الإسلامي
الحمد لله القادر القاهر فوق عباده، ثم الصلاة والسلام على المبعوث بين يدي الساعة بالحسام ليُخرج الناس من الظلمات إلى النور ومن الضلال إلى الهدى بغذن الله .. أما بعد ..
فقد بدأت بعض الصحف الغربية تلمّح على استحياء إلى سبب هذه النكبة الإقتصادية، فأصابع الإتهام بدأت تتجه نحو الإدارة الأمريكية وسياساتها الغبية، وكثير من البسطاء يتسائل: إذا كانت الحكومة الأمريكية أساءت التصرف في اقتصادها، فما بال اقتصاد العالم كله يتهاوى؟
إن الإقتصاد العالمي، أو دعنا نقول: الحكومات في دول العالم لها ارتباطات اقتصادية كبيرة بالإقتصاد الأمريكي، وخاصة الدول الأوروبية والعربية، فكثير من استثمارات هذه الدول عبارة عن صكوك وطنية أمريكية، أو استثمارات في سوق الأسهم الأمريكية، وكثير من هذه الدول لها مصانع وشركات كبرى في أمريكا، وبعضها دخل السوق العقاري الأمريكي منذ زمن ولها فيه استثمارات بمليارات الدولارات، فهذه الإستثمارت في السوق الأمريكي من قِبل هذه الدول يجعلها تتأثر تأثرًا كبيرًا بأداء