هل هذا الكلام ينطلي عليك يا من أكرمه الله على سائر خلقه بالعقل!! هذا الكلام لا ينطلي إلا على الأغبياء الذين عطلوا عقولهم، أما من له ذرة عقل ويرى ويعي ما يحدث حوله فلا تنطلي عليه هذه الأكاذيب، والأمور تؤخذ بحقيقتها لا بما يدعيه العدو .. كل يوم يخرجون علينا بعذر لقتلنا ونجلس نحن نناقش ونجادل وهم يسفكون دمائنا!! أين عقولنا!!
السلام عليكم ورحمة الله ,
السؤال الأول:
ما هو الرد الشرعي على من يدعي بأن طالب العلم أفضل منزلة من المجاهد، حيث أن المجاهد يستفي أحكام الجهاد من طالب العلم!!!
السؤال الثاني:
ما حكم الصلاة في مسجد بنى من شخص عرفت أغلب تجارته بالحرام كالوليد بن طلال مثلا؟
و جزاك الله خير
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
1 -الرد الشرعي قول الله تعالى {لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا * دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا} (النساء: 95 - 96) ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم في ما روي عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال: قلت يا رسول الله أي العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيله (متفق عليه) ، وعن ابن مسعود قال قلت: يا رسول الله أي العمل أحب إلى اللَّه تعالى؟ قال: الصلاة على وقتها، قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل اللَّه" (متفق عليه) .. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قيل: يا رسول الله، ما يعدل الجهاد في سبيل اللَّه؟ قال: لا تستطيعونه، فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثًا كل ذلك يقول: لا تستطيعونه، ثم قال: مثل المجاهد في سبيل اللَّه كمثل الصائم القائم القانت بآيات اللَّه لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل اللَّه (متفق عليه، وهذا لفظ مسلم) .. وأقوال أئمة السلف كالإمام أحمد وشيخ الإسلام ابن تيمية وغيرهم واضحة في أن الجهاد أفضل ما"