3 -كل رجل أمريكي أو بريطاني كافر - لا عهد له ولا أمان في بلاد الإسلام من إمام شرعي بعهد صحيح - فهذا حربي حلال المال والدم .. لو وجد إمام شرعي وأعطى هؤلاء أمان يضر بالإسلام والمسلمين فأمانه باطل كمن يزعم أنه يُعطي أمان للجيوش الأمريكية لتقتل المسلمين، أو لمهندسيهم لصيانة الطائرات والمقاتلات التي تقتل المسلمين، أو لجواسيسهم الذين يراقبون مساجد ومدارس المسلمين، أو لأفرادهم الذين يوفرون الدعم اللوجستي لهذه الجيوش كالطعام والشراب والمال واللباس وغيرها من الأمور، فهذا كله باطل من الإمام الشرعي فكيف من مرتد .. وقد أنذر قادة المجاهدين وأعذروا وقالوا بقصد كل أمريكي وبريطاني في كل العالم كما جاء على لسان أبي عبد الله حفظه الله، فهم يعرفون هذا .. أما السياح وقتلهم فهذا يُنظر فيه إلى المصلحة في كل قطر بعينه، يقدر المصلحة العلماء الثقات غير المخذلين ولا المثبطين ولا المرجفين في ذلك القطر، أو قيادة المجاهدين العامة ..
4 -وهل الحكام أجهل خلق الله بالدين!! إن كانوا كذلك فكيف يحكمون بلاد الإسلام!! هل حاكم تونس وحاكم الجزائر وحاكم ليبيا والمغرب ومصر متأولون!! من يصدق هذا!! رجل يسجد لصنم ويقول لك: أنا موحّد!! إن السجود لصنم أهون من الحكم بغير ما أنزل الله لأن ضرره متعد .. هم يقولون: لن نُحكم شرع الله في البلاد ولا يسمحون لأحد بمجرد الكلام في ذلك ثم يقولون لك نحن مسلمون نحب الله ورسوله!! التأويل من شرطه أن يكون سائغًا، وليس كل تأويل معتبر .. هؤلاء الحكام يقتلون المسلمين لمجرد إسلامهم .. في تونس يسجن الرجل الذي يلتزم صلاة الجماعة وتؤخذ المحجبة لحجابها، واسأل إخوانك في ليبيا والجزائر والمغرب عن حال الإسلام هناك!! قل لهؤلاء الذين يجادلونك: إذهبوا إلى القذافي أو إلى ابن سعود أو إلى حسني أو إلى أي من هؤلاء الحكام وبينوا لهم حقيقة الأمر من الناحية الشرعية .. وهيهات ان يفعلوا، فهم يعلمون ما سيحصل لهم إن هم فعلوا ذلك ..
ثم إذا كانوا يقولون بأنهم يعاونون أهل الصليب لأنهم ضعفاء، فلماذا يقولون بأن هؤلاء الصليبيين أهل عهد وأمان!! وهل يُعطي الضعيف أمانا لقوي!! وهل أمان المُكره معتبر شرعًا!! أنا أعطي القارئ مثال يوضح حقيقة الأمر بما لا لبس فيه: لو أن رجلا شاهرا السلاح دخل بيتك وشهر السلاح في وجه أبيك وأمره أن يُعطيه الأمان، فأعطاه إياه مكرها، ثم دخل هذا الرجل الدار فرأى أختك فاغتصبها ودخلت أنت فسمعت صراخ أختك فأردت أن تنقذها فمنعك أبوك لأنه أعطى هذا الرجل أمانًا!! ماذا تفعل هنا والحال هذه وأنت تسمع صراخ أختك في الدار!! ثم لو خرج هذا الرجل ورأى مصاحف فمزقها وبال عليها ثم رأى أخوك الصغير فاغتصبه ثم أمك فاغتصبها، ثم خرج وهو يبتسم في وجهك، وأبوك يقول إنه أمان شرعي وإنه مُكره وغيرها من الأعذار!! أنا أريد القارئ أن يتخيل الموقف .. أليس هذا هو عين ما يحدث في العراق!! أليست العراقية والفلسطينية والأفغانية والشيشانية والكشميرية والفلبينية المسلمة أختك في الإسلام، والرجال إخوانك!!