بسم الله الرحمن الرحيم، حياك الله شيخنا الحبيب. لدي سؤالين سوف أطرح كل واحد منهما في مشاركة مستقلة.
السؤال الأول: ما حكم المسلم الذي يعمل مخبرًا لدى المخابرات في دولة كافرة مثل الدول العربية وبشكل أخص سوريا، وأن هذا الرجل يقول أنه يصلي ويصوم ويعبد الله عز وجل، وهو يعلم يقينًا أنه يساعد على إذلال واضطهاد إخوانه في الإسلام. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ج42:
لا ينبغي لأي مسلم إعانة هؤلاء الطواغيت ضد المسلمين، وحكومة سوريا نصيرية كافرة باتفاق أئمة السلف (ذكر ابن تيمية اتفاق العلماء على كفر النصيرية في الفتاوى في أكثر من موضع) لا يجوز التعاون معها على هذا الوجه، وينبغي لهذا أن يتقي الله في نفسه ودينه ويعلم أنه آثم إثمًا عظيمًا بتتبعه عورات المسلمين وتمكين النصيريين الكفار منهم، قال تعالى {فلا تكونن ظهيرًا للكافرين} ، وليس هناك فرق بين تسليم المسلمين لشارون وبين تسليمهم للنصيرية، بل النصيرية - كما قرر ابن تيمية - أشد كفرًا وضررًا على الإسلام وأهله من اليهود والنصارى .. والله أعلم ..
س42: [جيام]
الشيخ الفاضل حسين بن محمود. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا يا شيخ رجل مسلم أعيش في أوروبا وأسال الله عز وجل وآدعو لي يا شيخ أن ييسر لي وعائلتي الخروج من دار الكفر وأحاول أن أعرف عن حكم أموال هؤلاء الكافرين المحاربين. هل يجوز أخدها باللصوصية والتحايل للإستعانة بها للهجرة وهل يجوز مساعدة المجاهدين بها؟ أفيدونا حفظكم الله
ج43: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا يجوز أخذ أموالهم بهذا الشكل (فيما أعلم) لأن السرقة حرام من المسلم والكافر، بل لو أنهم رضوا إعطائك مالهم بطريق غير شرعي (كالربا مثلًا) فإنه لا يجوز لك أخذه، وينبغي لك الهجرة من تلك الديار حفاظًا على دينك ونفسك وأهلك، نسأل الله لنا ولكم السلامة والعافية ..