فهرس الكتاب

الصفحة 2387 من 4091

السلام عليكم ورحمة الله ,

السؤال الأول:

ما حكم التجارة في البضائع الأمريكية وما هو الفرق بينها وبين البضائع الإسرائيلية في الوضع الحالي؟ وبالنسبة للمستهلك هل يجوز له شراء هذه البضائع المستوردة من أمريكا مع توفر البديل؟ وهل للمستهلك أن يشتري البضائع المصنوعة داخليا ولكن بامتياز من الشركات الأمريكية كالأطعمة والمشروبات الغازية؟

السؤال الثاني:

ما رأي فضيلتكم في قناة المجد؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله

1 -لم أجد في كلام السلف ما يوحي بحرمة شراء بضائع الكفار الحربيين أو التعامل التجاري معهم إلا في ما يقويهم على المسلمين، فلا يجوز بيعهم ما يقويهم من سلاح وعتاد حربي ونحوه مما يستعينون به علينا، وقد يدخل النفط في هذا، ولكن أفتى الشيخ القرضاوي وغيره - حفظه الله - بحرمة شراء هذه البضائع بدعوى الضغط إقتصاديا عليهم، وهذا له وجه، ولا شك أن الأفضل للمسلم أن يشتري بضائع المسلمين ليشجع الصناعات الإسلامية ويفيد المسلمين ويلحق أكبر الخسائر بشركات الدول المحاربة للإسلام، فلا تذهب أمواله إليهم .. والبضائع الأمريكية هي مثل البضائع اليهودية وبضائع كل دولة محاربة للإسلام ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيا الله الشيخ حسين بن محمود وأسأل الله أن يحفظك ويرعاك إنه على كل شئ قدير

و قد سألت سؤال بالنسبة للعمل الحهادي الفردي و قد كفيتم بارك الله فيكم.

والسؤال هو هل يجوز العمل بشكل فردي و لكن الآن بالنسبة للعمليات الإستشهادية؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت