بسم الله الرحمن الرحيم
تعقيب على تعليقات الإخوة على مقالة"ليس في سيوف المجاهدين رهق"
أشكر الإخوة على التعليقات والمداخلات المثمرة في سائر المنتديات والتي تحكي حرص كثير من الإخوة على اتباع الحق، وعلى المحبة الشديدة التي يكنها الكثير منهم للمجاهدين، نصرهم الله وأعزهم أجمعين ..
كانت هناك بعض المداخلات الغير موضوعية وبعض التعليقات المتحاملة التي أسأل الله أن يعفو عن أصحابها، منها ما ذكره بعضهم بأنني تأثّرت بالإعلام"السلولي"وما جاء على غرارها من المداخلات ..
أحب أن أطمئن الإخوة بأنني لا أشاهد هذا الإعلام ولا أهتم به فضلًا عن أن أتأثر به، والحمد لله، وأعتقد بأنه إعلام كاذب وإن نطق بحق، كما قال تعالى"إِذَا جَآءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنّكَ لَرَسُولُ اللّهِ وَاللّهُ يَعْلَمُ إِنّكَ لَرَسُولُهُ وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ"..
أما من قال أنني أخطأت وأنني تجاوزت الصواب هذه المرّة، فأقول له: جزاك الله خيرًا على هذه الصراحة وهذا البيان، وهذا ما نريده من الشباب: أن لا يكونوا إمّعات يتبعون أقوال الرجال دون برهان، وعليهم إن لم يقتنعوا بأمر أن يسألوا عنه ويتحرّوا الحق فكل يؤخذ من قوله ويُرد (خلا نبينا صلى الله عليه وسلم) ، فالحق لا يُعرف بالرجال، بل الرجال يُعرفون بإتباعهم الحق، وهذا شأن أهل السنة والجماعة وهو - بعد فضل الله - سبب بقائهم على الصراط المستقيم ..
وأحب أن أبيّن لهؤلاء الإخوة بأنني لم أُخطئ مرّة واحدة: بل مرات ومرات ومرات، فكل بني آدم خطّاء، وليس خطأ الرجل عيب إذا لم يصاحبه كبر وإصرار ..
أما ما قلته في المقالة السابقة، فأقول فيه ما قال الشافعي رحمه الله: قولي صواب يحتمل الخطأ، وقول من خالفني خطأ يحتمل الصواب ..