الجواب:
1 -لو نقلت لي المنهج - بارك الله فيك - لكان هذا أفضل ..
2 -نعم: انا معجب بالشيخ -هدانا الله وإياه - في ما وافق من رأيه الصواب، ولو أنك أنت اجتهدت في مسألة شرعية وأتيت بالحكم الصحيح الموافق للأدلة فإني أعجب بك لأنك أتيتني بحكم ربي في مسألة أعبد ربي بها .. الشيخ عالم مجتهد فيه خير كثير، ولكن له أخطاء لا يُوافق عليها، وأنا رأيت آثار أعماله في أكثر من دولة وفي أكثر من مجال، والشيخ له ثقله ووزنه في الأمة (وإن لم يكن هذا الثقل في نجد والحجاز ظاهرا) ، وهو يُعلّم الناس الخير، وله آراء لا يوافق عليها، وكثير من آرائه هذه ذكرها بأدلتها وتأويلاتها في كتبه، وخاصة كتاب الفتاوى، وبعض فتاواه التي ينكرها عليه الناس لها سند من أقوال السلف، فمثلًا: حكم الأغاني قال به عبد الله بن جعفر (وأنكر عليه ابن عباس ذلك أشد الإنكار) وقال به ابن حزم وغيرهم، ولا شك أن هذا قول مرجوح. وجواز الربا في دار الحرب أخذه الشيخ من أبي حنيفة النعمان، وهو لا شك خطأ لأنه مبني على أثر"لا ربا في دار حرب"وهو أثر لا يصح، بل هو باطل، ومثل هذا كثير .. والشيخ منهجه التيسير على الناس في فتاواه، وهذا منهج حق لا ريب فيه فقد قال تعالى {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} ، ولكن الذي نأخذه عليه أنه في بعض الأحيان يتجاوز حد التيسير الشرعي .. لا يُنكر أحد أن صواب الشيخ أكثر من خطئه، بل صوابه يذوب في بحر خطئه والدليل: أنك تستطيع إحصاء خطئه في دقائق، ولو رام أحد عد صوابه في المسائل الشرعية كلها لربما قضى سنين في عدها، فقد تكلم الشيخ في أكثر أبواب الشريعة لأكثر من خمسين عاما، واستفاد الناس منه كل هذه الفترة، وسبق اقرانه بفتاوى لم تظهر لهم صحتها إلا بعد سنين، وله فتاوى في الجهاد ضد الصهاينة لم يفت بها أكثر العلماء لما فيها من الجرأة التي هي عزيزة في هذا الزمان، وكان من أشد معارضي الوجود الأمريكي في الجزيرة يوم أن سكت أكثر الناس، وفضائله كثيرة لا تغيب عن المنصف ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
سؤالي هو:
ما هو حكم قتل الشيعة؟ وهل يعتبر الشيعة مسلمون ... فهم يسبون الصحابة وأم المؤمنين عائشة وكثير من الافتراءات التي ما أنزل الله بها من سلطان ... فما حكم من يفعل ذلك؟ فان كان يجوز قتلهم ... فهل نفجر عليهم المساجد؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته