لن أتكلم عن يهود الذين أُسقط في أيديهم وهم يرون جنديا من جنود محمد صلى الله عليه وسلم يهدد أمريكا ويتوعدها وأمريكا ترتجف فرائصها لتهديده وهم الذين كانوا يظنون أن أمريكا تحميهم وتكون لهم سندا وظهرا وإذا بها ترتعد كما يرتعد العاري في برد الشتاء القارص ..
لن أتكلم عن الأموال التي سُحبت من البنوك الأمريكية، والإستثمارات التي توقفت، والمشاريع التي أُجلت في أمريكا لخوف التجار على أموالهم ومصالحهم وثرواتهم أن يبددها هذا الإرهابي الخطير ..
لن أتكلم عن القنوات الفضائية العالمية والعربية التي بات لا هم لها إلا تحليل كلمات قليلة معدودة بجيوش جرارة من المحللين والخبراء والسياسيين والإعلاميين والمفكرين، وهناك قمم تُعقد ورؤساء يجتمعون وأحداث يجري بها شريط الزمن تمر مر الكرام دون أثَر يذكر!!
لن أتكلم عن بوش الذي بات لا يسطيع ذكر إسم"أسامة"حفظه الله من شدة رعبه وهلعه ومن شدة تورطه ولمحاولته صرف قومه عن التفكير في هذا الداهية الذي لم يترك له شعبية ولا فرحة بنصر وهو الذي احتل دولتين بإسم أمريكا، فكان هذا الفتح وبالًا عليه حيث قلب أسد الإسلام السحر على الساحر، ولكم أن تتخيلوا ما في نفس هذا المسكين من غيظ على أسد الإسلام حفظه الله، وصدق الله تعالى {يُعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار} ، فما ترك أسد الإسلام بقعة ولا نقطة في قلوب رؤوس الكفر والنفاق في الأرض إلا وملأها غيظا ورعبا، فلله دره من إرهابي ..
لن أتكلم عن"تشيني"ولا خنفساء البيت الأبيض"رايس"ولا"بلير"ولا غيرهم من الذين تخبطوا وخانتهم الألسنة وتبددت في أفواههم الكلمات فلم يعودوا يفقهوا قولًا أو يكمّلوا حديثًا، فذهبت الألاعيب السياسية وطاشت الحيل الغبية!!
لن أتكلم عن المرتدين الجاثمين على بلاد الإسلام الذين هم أشد الناس خوفا من كلمات شيخنا - حفظه الله - لما فيه من تهديد لإلههم الأكبر الذي لو أُشغل بنفسه لتهاوت عروشهم ولقطّعت الشعوب أوصالهم ولرمتهم في مزبلة التاريخ ..