فهرس الكتاب

الصفحة 2062 من 4091

إننا أحوج ما نكون في هذه الأوقات إلى شحذ الهمم، وتحرير جموع الأمة من عقدة الخوف من الأعداء .. لقد اختار النبي صلى الله عليه وسلم كلمات عظيمة بعد معركة أُحد والمسلمون ينظرون إلى قتلاهم تحت الجبل فذكّرهم بمصير هؤلاء الشهداء وبفضل المسلمين على الأعداء، فردت هذه الكلمات الحياة في قلوب الصحابة فإنتقلوا من هزيمة عسكرية إلى نصر نفسي زادهم قوة وإصرارًا على التضحية ..

لقد أثبت المجاهدون في أفغانستان بأن الآلة العسكرية لا قيمة لها أمام الإرادة الإيمانة والعزيمة الربانية، وأن قتال العقيدة أصلب من المخترعات الحديثة .. فيا حبذا لو ركز الكتاب على هذه المعاني وزرعوا في قلوب الأمة روح العزة والإستعلاء على الأعداء. لا نُريد الرعونة في فكرنا، ولاكن نريد خُيلاء أبي دُجانة، فهو محمود في مثل هذه المواقف.

أيها الكاتب المسلم: أرجوا أن تراعي هذا الجانب وأنت تكتب في هذه الأوقات العصيبة، وأن تراعي في ما تكتب الأثر المرجو على القراء من شباب الإسلام الذين تكالبت عليهم الدعايات النصرانية والمنافقة من تغريب، وتثبيط، وتخويف، وترويع عبر وسائل الإعلام وغيرها من الوسائل التي تصب في قالب مصلحة الأعداء .. أنت مؤتمن"فلا تكونن ظهيرًا للكافرين" (القصص: 86) .

والله أعلم.

كتبه

حسين بن محمود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت