فهرس الكتاب

الصفحة 2061 من 4091

"إنه لم يخرجنا من بلادنا الجوع كما ذكرت، ولكننا قوم نشرب الدماء، وقد علمنا أنه لا دم أشهى ولا أطيب من دم الروم فجئنا لذلك"..

ولقد أقسم سيف الله بأن يجري النهر بدماء الفرس وأبر قسمه، وأرعب أهل فارس حتى قال قائلهم"ما رأى قوم وجه خالد ورأوا النصر".

إن أمريكا باختيارها لضرب دولة فقيرة كأفغانستان والتلميح بضرب الصومال التي هي أفقر من أُختها تطبق"النظرية العنترية"، فقد سُئل عنترة بن شداد عن سر غلبته لأقرانه فقال:"إني آتي الضعيف فأضربه ضربة يطير لها قلب الشجاع"..

يقول اللواء الركن محمد جمال الدين محفوظ:"إن الخبراء الذين يخططون لحملات الحرب النفسية لتدمير الروح المعنوية وتحطيم الإرادة القتالية، يسعون إلى تحقيق هذا الهدف من خلال المهام الرئيسية التالية:"

1 -التشكيك في سلامة وعدالة الهدف أو القضية.

2 -زعزعة الثقة في القوة"من كافة عناصرها"والثقة في إحراز النصر، وإقناع الجانب الآخر بأنه لا جدوى من الحرب أو الاستمرار في القتال أو المقاومة.

3 -بث الفرقة والشقاق بين الصفوف والجماعات.

4 -التفريق بين الجانب الآخر وحلفائه ودفعهم إلى التخلي عن نصرته.

5 -تحييد القوى الأخرى التي قد يلجأ إليها الجانب الآخر للتحالف معها أو لمناصرته.""

سُئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه: عن سر غلبته كل من بارزه، فقال: إذا استقبلت خصمي فإني أعلم بأني سأغلبه، وهو يعلم بأني غالبه، فأكون أنا ونفسه عليه"أو كما قال رضي الله عنه."

هذا لا يعني أن لا نكتب عن معاناة المسلمين من أسرى وغيرهم، ولكن مثل هذه الصياغات المثبطة قد تكون غير حكيمة في مثل هذه الظروف، فليس للأمة الإسلامية - بعد الله سبحانه وتعالى - إلا هذه الروح المعنوية المتبقية في بعض أفرادها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت