فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 4091

أولًا: أن الذين قاموا بهذه الأعمال هم من جهلة الشباب الإرهابي المغرر بهم.

نقول: من أين لكم بأن هذه الأعمال قام بها شباب مسلمون!! وهل أقر أحد منهم بقيامه بهذه الأعمال!! ألم تعلمونا أن في شرعنا: البيّنة لمن ادعى واليمين على من أنكر!! أليس في شرعنا أنه لا إتهام بلا دليل أو حتى قرائن!! لماذا وجّهتم أصابع الإتهام إلى الشباب المسلم دون أي دليل أو حتى قرينة تُثبت هذه الإتهامات!! وهل هذا جائز شرعًا، أو حتى عقلًا!! أفيدونا أفادكم الله!!

نحن لا نقول بأن المجاهدين لم يقوموا بهذا العمل، ولا نجزم بأنهم قاموا به، ولكن من أين لكم أنتم بأنهم هم هم!! لقد أخذتم الخبر من ال ( CNN) والقنوات الفضائية العربية التي تعرفون حالها، ومن أجهزة الحكومة التي لا يخفى على أحد حالها!! ألم يقل الله سبحانه وتعالى"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ" (الحجرات: 6) ، فهل تبيّنتم قبل أن تُصيبوا المجاهدين بالإتهام!!

ونرجوا من السادة الكرام أن يبيّنوا لنا بالدليل الشرعي بأن المجاهدين (أو هؤلاء الشباب) من الأغرار والجهال حتى لا نغتر بهم وننساق وراء أفكارهم الجهادية!! ويا حبذا لو أن إحدى المحطات الفضائية العربية قامت بعقد لقاء حواري بين العلماء وبعض المجاهدين في غرفة مغلقة في مكة أو في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم [حتى لا يقوم الأمريكان بإعتقالهم: لأن الأمريكان (حسب العُرف) لا يستطيعون دخول المدينتين] ، هذا إذا سمح ولاة الأمور الشرعيين الطيبين المسالمين بذلك!! ثم بعد الحوار: يُترك المجاهدون للوصول إلى مكانهم وثغورهم بأمان كما هو حال الأمريكان الذين قال بعضكم بأنهم أهل أمان لا يجوز المساس بهم حتى يسمعوا كلام الله ويبلغوا مأمنهم!! فأسمعوا هؤلاء المجاهدين كلام الله وأبلغوهم مأمنهم!! وفقنا الله وإياكم لكل خير!!

ثانيًا: كون البلاد التي تحدث فيها الإنفجارات بلاد إسلامية آمنة.

وهذا أيظًا أشكل علينا، فنحن أغبياء لا نفهم ولا نعقل ولا تستطيع عقولنا القياس الصحيح والنظر الدقيق للأمور!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت