فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فتح جبهة أخرى مع المسلمين؟
6 -حال قيام دولة للإسلام بإذن الله فماذا نصنع تجاه المعاهدات والاتفاقات القديمة ولا سيما التجارية منها , وماذا نفعل بالنسبة للديون التي ورثناها من أنظمة الردة؟ هل نتبرأ منها بالكلية أم نسدد أصل الدين أم نسددها بفوائدها الربوية؟
7 -ما نظرتكم إلى التظاهر والاحتجاج السلمي ضد الأنظمة كما هو حادث في مصر وغيرها , هل تدخل هذه التظاهرات تحت باب قول كلمة الحق للسلطان الجائر , وهل تنصحون الشباب القاعدين بالاشتراك في مثل هذه الأنشطة إذا لم يجدوا سبيلًا للجهاد؟!
انتهت أسئلتي يا شيخنا , أعتذر عن كثرتها ,
والسلام عليكم وررحمة الله وبركاته.
الجواب:
أحبكم الذي أحببتمونا فيه، وأسأل الله أن يجمعنا وإياك وجميع الإخوة في جنات النعيم ..
1 -نسأل الله أن يحفظ الشيخ ويجعله غصة في حلوق أعداء الدين، ولعله خير، فقد اشتقنا له ولرؤية طلعته البهية، وقد انقطعت أخباره عنا فلا ندري ما أخره حفظه الله ونصره وأيده بقوته ..
2 -أمريكا خسرت الحرب في العراق، وهذا بحسابات الأمريكان أنفسهم، فالذي يسرقونه من النفط العراقي لا يوفي جزئ من مصروفاتهم اليومية، وهذا بفضل الله ثم بفضل المجاهدين نصرهم الله، والذي أراه أنهم متورطون يبحثون عن مخرج من هذا العرين المليئ بأسود التوحيد، ولعل الله قد سخر للأمة هذا المعتوه ليحكم أمريكا فيجرها إلى دمارها إن شاء الله، فهي لا تستطيع البقاء في العراق إذا استمر الحال على ما هو عليه لاكثر من بضع سنوات على أكثر تقدير، وإن هي أصرت على البقاء فانهيارها قريب بإذن الله ..
3 -لماذا نحمل قاعدة الجهاد كل المسؤوليات!! أين نحن من هذا!! أهي فلسطينهم وليست فلسطيننا!! وأنت"أسد الكتائب"فكيف تطلب من غيرك ما أنت أهله!! كل المسلمين مطالبون بهذا، وجزى الله قاعدة الجهاد خيرا على ما قدمت للأمة، ولكن: أليس في الأمة رجال غير هؤلاء!!
4 -إن كان الحال ما ذكرتم فربما يكون ذلك خير، ولكن عليهم توخي الحذر فإن هذا الطريق شاءك وخطير ..
5 -لا يمكن لأمريكا غزو الشام الآن والحالة هذه، وهي تبحث عن عملاء لها في الشام فوجدت أن من يستطيع الوقوف في وجه النصيريين في الشام هم أهل السنة فقط، وهؤلاء لا يمكن أن يتعاونوا مع أمريكا ضد بلادهم، مع بغضهم الشديد لحكومتهم، وأمريكا متورطة في العراق أصلا، وإذا فتحت جبهة الشام فإنها تكون أغبى مما تصورنا .. ولا أخفي عليكم بأنني عجبت أشد العجب من دخول أمريكا العراق بعد أفغانستان، لم أكن