ولكني أقول لهذه الحكومات: أن لا تنجرف إلى ما يسمّونه بالمراوغات السياسية أو الدبلوماسية فإنها و الله لا تغني من الحق شيئًا و التاريخ يشهد، فالجهاد قدر هذه الأمة وسبب عزها"كتب عليكم القتال وهو كره لكم، وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون" (البقرة 216) ، فانظر كيف قال الله سبحانه و تعالى"والله يعلم و أنتم لا تعلمون"فهو أعلم سبحانه بما يصلح هذه الأُمة. وعلى علمائنا أن يبينوا للحكام وللمسلمين بالبيان الشافي الصريح هذه الأحكام .. ولا يخافوا في الله لومة لائم.
انتهى الجزء الأول، ويتبع في الجزء الثاني .. إنشاء الله >>>
كتبه:
حسين بن محمود